رياضة

“بوثا” الجدة التي تحولت لأفضل مدربة في العالم

رياضة

 

حظيت المدربة المخضرمة آنس بوثا صاحبة ال75 عاما بلقب أفضل مدربة في العالم لعام 2017 مع الإتحاد الدولي لألعاب القوى خلال الاحتفال السنوي الكبير الذي نظمته مدينة موناكو الفرنسية، السبت 25 نوفمبر 2017.

 

 

وارتبطت قصة بوثا بتلك الجدة لخمسة أحفاد وخمسة أبناء للأحفاد، التي كانت تلعب مع ابن حفيدها البالغ من العمر 10 أشهر، لتتحول إلى مدربة أحد أبرز نجوم ألعاب القوى.

والبداية كانت قبل 50 سنة، عندما عجزت بوثا عن ايجاد مدرب لابنتها “هيرما” فكان ذلك دافعا لها لكي تتعلم الكوتشينغ، فعلمت نفسها بنفسها التدريب في ناميبيا، وشيئا فشيئا تحولت الى مدربة متألقة ومعروفة خاصة بعد توليها قيادة تدريبات جامعة “فرى ستيت” فى بلومفونتين بجنوب أفريقيا منذ 25 عاماً.

 

 

ومن الابنة الى ابن الحفيد، حولت أنس بوثا كل تركيزها للاشراف على تدريب ابن حفيدها المنضم لجامعة “فري ستيت”، بعد أن كانت تلعب معه ولم يتجاوز العشر أشهر من عمره، لتجعل منه اليوم بطلا أولمبيا وعالميا يكسر الأرقام القياسية ويحقق الألقاب.

وهو العداء الجنوب أفريقى وإيد ڤان نيكريك الذي تمكن باشراف جدته بوثا من كسر الرقم القياسى لسباق 400 م بزمن قدره 43.03 ثانية خلال أولمبياد ريو دى جانيرو، قبل أن يتوج بالميدالية الذهبية ببطولة العالم لألعاب القوى بلندن، كما أنه يعتبر العداء الوحيد فى جنوب أفريقيا الذى يكسر حاجز عشر ثوان فى سباق 100 م، وحاجز 20 ثانية فى سباق 200 م، وحاجز 44 ثانية فى سباق 400 م.

كل هذه التتويجات جعلت نيكريك متمسكا بجدته ولا يقبل بمدرب غيرها.

واليوم، تم اختيار انس بوثا كأفضل مدربة في العالم لسنة 2017، وفي أول تصريح لها قالت، “الحياة لا تقتصر على العام الذي تعيشه، بل إنها تتمثل في التغيير والمشاركة التي يقدمها الإنسان في حياته”.

مضيفة، “إنني أحب كل لاعب أدربه كأنه طفلي، أحاول أن أتعامل معهم على أنهم أشخاص ذوي مشاعر وعواطف وأحاول قيادتهم ليس فقط على المضمار بل في كل مناحي حياتهم”.

وعندما تم سؤالها عن كيفية التعامل مع فارق السن الكبير بينها وبين حفيدها الذي لا يناديها جدتي وانما يلقبها ب “تاني انس” أو الخالة انس”، قالت، “الآن أنا جدة لأبناء الأحفاد، وليس لوايد فان… بطريقة ما الأمور صعبة للغاية لي وأنا بعمر 75 عاما.. الجوانب البدنية ليست سهلة بالنسبة لى بسبب عمري الحالي لكني أستمتع بهذا الجانب. أنا أسير كثيرا ثم أستريح. اكتشفت أن وجود الحماس والحب والرغبة فى تحقيق شيء ما يزيل أى عقبات فى سبيل تحقيق هذا الشيئ”.

 

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.