سياسة

“الاتجار بالبشر” في ليبيا على طاولة مجلس الأمن الدولي الأسبوع القادم

أخبار

This post has already been read 13 times!

أثارت فضيحة الاتجار بالبشر في ليبيا، جدلا واسعا في دول العالم، حيث دعت عدد من الدول مجلس الأمن الدولي للاجتماع الأسبوع القادم ومناقشة أوضاع المهاجرين التي وصلت حد بيعهم كعبيد في ليبيا.

وقد طالب سفير فرنسا بالأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات أقوى، وربما فرض عقوبات لمكافحة الاتجار بالبشر، وذلك في الاجتماع الذي يعقده المجلس الثلاثاء القادم.

ودعت فرنسا مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع عاجل الثلاثاء القادم، لمناقشة قضية الاتجار بالبشر في ليبيا.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، لي دريان، قد صرح في وقت سابق، بأنه من الضروري أن يستمع مجلس الأمن الدولي لتقارير المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي ينبغي أن تقدم معطيات علنية ودقيقة عن الوضع الحقيقي للمهاجرين في ليبيا.

ومن جهته، صرح وزير الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، أن إيطاليا دعت مجلس الأمن الدولي للاجتماع الأسبوع المقبل، لمناقشة أوضاع المهاجرين التي وصلت حد بيعهم كعبيد في ليبيا في مزادات تحاكي أسواق النخاسة التي سادت في العصور الوسطى.

وأصدرت وزارة الخارجية الايطالية بيانا، قال فيه ألفانو “إنها مشاهد مخيفة تبين كيفية التعامل البشع مع المهاجرين، الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية،إنهم أمام أعيننا ويهزون أعماقنا. لقد تبنينا موقف فرنسا بدعوة مجلس الأمن للاجتماع لهذا الغرض”.

ومن جهته، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الأسبوع الماضي اللقطات المروعة التي عرضتها شبكة “سي إن إن” في ما بدا أنه بيع في مزاد علني للاجئين الأفارقة كعبيد.

وكان تقرير نشرته شبكة” سي إن إن” يظهر فيه وجود مزاد علني يتم فيه بيع المهاجرين كعبيد مقابل سعر لا يتجاوز 400 دولار لشخص الواحد.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.