منوعاتثقافة

“الديوان”: مركز ثقافي يهدف لتغيير النظرة السلبية للثقافة العربية في أوروبا

ثقافة

كمبادرة لمد جسور التواصل و التبادل الثقافي بين قطر والدول الأوروبية، افتتح، الثلاثاء، 21 تشرين الثاني، 2017،  وزير الخارجية ونائب مجلس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني، “البيت الثقافي العربي””الديوان”، بالعاصمة الألمانية برلين، الذي يندرج في إطار السنة الثقافية القطرية_الألمانية، بحضور نظيره الألماني، زيغمار غابرييل.

“الديوان”، همزة وصل شرقية _غربية

يوهان فولغانغ غوته

يعد البيت الثقافي”الديوان” أول مركز ثقافي عربي خارج حدود قطر يهدف إلى نشر الثقافة العربية في ألمانيا، وقد حمل عن قصد  اسم أشهر كتب الأدباء الألمان، “يوهان فولغانغ غوته (1749_1832)، سفير الشعراء، الذي سلط الضوء على القواسم المشتركة بين أوروبا والشرق ودافع عن صورة الإسلام والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوب مميز، في خمسمائة صفحة، منذ بداية القرن 15.

إطلاق اسم ألماني “ديوان غوته”، على البيت الثقافي القطري، مثل همزة وصل، شرقية_غربية، من أجل نقل صورة ثقافية مميزة عن العالم العربي، تكون مضادة للصورة المنقولة إعلاميا.

 

تغيير الصورة السلبية السائدة عن العرب في أوروبا

مبادرة افتتاح بيت ثقافي عربي في ألمانيا يعتبر فرصة لتغيير الصورة النمطية السلبية السائدة عن العرب في أوروبا التي اختزلت في الارهاب والحروب والدمار وسفك الدماء، مثلما عبر عن ذلك الوزير القطري حين قال

“أتمنى إسهام هذا المركز بإبراز الثقافة العربية للألمان ومساعدتهم على تغيير الصور النمطية السلبية السائدة عن العرب بأوروبا.”

 

تدعيم لغة الضاد

فضلا على أنه يمثل جسر حوار وتبادل ثقافي بين الشرق والغرب، اعتبر “الديوان” كذلك منبرا تعليميا للغة الضاد، بالمدارس الألمانية، التي تشجع بدورها على تدريس اللغة العربية، كلغة أجنبية.  

والتشجيع على نشر اللغة العربية، لم يقتصر على التدريس، بل من خلال نشر فضاءات ثقافية، حيث ضم مركز الديوان أيضا مكتبة ضخمة بالعربية والألمانية وقاعة مطالعة تسهم في التعريف بالإرث الحضاري و الأدبي والعلمي والفكري للزائرين الألمان، من ناحية وتعرف بالهوية والثقافة العربية، في عدة مجالات منها الفنون والموسيقى والسينما، من ناحية أخرى.

 

احتفال بالصداقة القديمة بين البلدين، في ظل حصار عربي، عربي

اعتبر وزير الخارجيةالقطري أن افتتاح”الديوان” هو مناسبة مميزة لتعزيز العلاقات الثقافية احتفالا بمرور 44 عام على الصداقة بين البلدين، قائلا

“مع افتتاح البيت الثقافي العربي في برلين اليوم، نحتفل بالصداقة القديمة بين ألمانيا وقطر.” مضيفا  أنه”سوف يكون منصة للتبادلات الثقافية الحيوية والتنمية وشهادة على التزامنا ببناء الجسور مع الأمم في جميع أنحاء العالم”.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد