منوعاتصحة وجمال

الضفادع سر الشباب الأبدي عند الصينيات

صحة وجمال

عزيزي القارئ، هل تعلم أن الضفادع المجففة طعام غني بالبروتين يمنح الصينيات الجمال والحيوية، وهو سر الشباب الدائم في أعينهن، كما أنه طعام الطبقات الغنية منذ القرن ال16؟

تناقلت وسائل الإعلام، صورا صادمة  لعملية إنتاج “هاسما”، وهو طعام شهير مصنوع من المستخلصات النقية لأنثى الضفادع، وهو غني للغاية بالبروتين ويسمى”مضاد للشيخوخة”.

الصور كانت لصفوف كاملة من الإناث المعلقة على أسلاك أمام متاجر البقالة المشتركة، تحت أشعة الشمس لمدة 30 يوماً، الى حين لفظ أنفاسها، أو قد يقع صعقها بالكهرباء، قبل أن تجف و تزال أنابيبها الغنية بالبروتين من رفاتها.

ثم تعد للبيع في صناديق بمتاجر البقالة و محلات الطب الصيني، ويمكن طهي المستخلصات الطبيعية وتناولها كالحلوى جنبا إلى جنب مع السكر والفواكه المجففة، وأحيانا تمزج من الألبان.

 

قناة فالوب هذه الضفادع، أو “الهاسما”، تعد سر الشباب الأبدي عند الصينيين، وهي القناة الواصلة بين المبيض والرحم، وتعتبر  مصدر البروتين والكولاجين النقي الذي تنتجه إناث الضفادع لاستخدامه كمصدر طاقة خلال فترات السبات الشتوي.

وتقبل الصينيات من الطبقات الغنية على تناولها بمعدل مرة واحد أسبوعيا من أجل بشرة خالية من التجاعيد، ولتعزيز مستويات الطاقة وتقليل الشعور بالتعب أثناء الحمل، باعتبارها مكملا صحيا ثمينا، يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر الميلادي.

وتتفاوت درجة نقاء “هاسما”، فأحيانا تحتوي فقط على البروتين والكولاجين، وفي أحيان أخرى تتواجد في صورة أقل نقاء وتتناثر بها بقايا من أنابيب المبيض أو الأنسجة الدهنية وأفضل “هاسما” تصنع في الجزء الشمالي الشرقي من الصين، وتعتمد على أنواع من الضفادع المحمية بيئيا لندرتها بموجب القوانين.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد