سياسة

الذكرى الرابعة والخمسون لاغتيال الرئيس الأمريكي جون كنيدي

أخبار

يتوافق اليوم مع ذكرى اغتيال الرئيس الأمريكي جون كنيدي بالرصاص في ال22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1963، أثناء مرور موكبه في مدينة دالاس حيث كان على متن سيارة مكشوفة برفقة زوجته جاكلين وحاكم ولاية تكساس جون كونالي، حادثة اغتيال سياسي تعد الأشهر في العصر الحديث

وتم اعتقال لي هارفي أوزولد عنصر المشاة البحرية الأمريكية في اليوم نفسه والذي عرف بتقربه من الاتحاد السوفياتي في تلك الفترة، بعد اتهامه باغتيال الرئيس وقُتل بعد يومين فقط في قبو قسم شرطة دالاس على يد اليهودي جاك روبي الذي توفي قبل محاكمته إثر اصابته بالسرطان.

ورغم التحقيقات المتواصلة بقي لغز اغتيال كينيدي مجهولا خاصة أن هناك تضاربا بين الرواية الرسمية الواردة في تقرير لجنة وارن، الذي نشر في سبتمبر/ أيلول 1964، والذي ذكر فيه أن هارفي أوزولد أطلق النار على موكب الرئيس من مبنى مستودع الكتب المدرسية في تكساس” والتقرير الذي أعدته لجنة التحقيق في الاغتيالات التابعة لمجلس النواب عام 1979، التي خلصت الى احتمال وجود مسلحين آخرين نفذا العملية.

 

نشر حولي 3000 وثيقة سرية في أكتوبر/تشرين الثاني 2017

سمح الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بنشر الوثائق السرية التي أخفيت لأكثر من 50 عاما معتبرا أنه ” من حق الشعب أن يكون على دراية تامة” بكل ما يتعلق بهذا الحدث” والذي ظل يغذي ما يعرف بنظريات المؤامرة.

ويأتي ذلك بموجب القانون الصادر في عام 1992 الذي يفرض نشر كل هذه الوثائق مع إبقاء بعضها سريا حتى 26 تشرين الأول/أكتوبر 2017.

وقد نشرت مؤخرا الإدارة الأمريكية 2800 ملف سري بشأن الحادثة مع حجب مؤقت لبعض المعلومات التي يمكن أن تؤثر على الأمن القومي أو على حفظ النظام أو على الشؤون الخارجية الأمريكية

كما راجت أخبار عن تتعرض ترامب لضغوط من قبل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ليمنع نشر بعض الوثائق، التي تتضمن أسماء عملاء ومخبرين.

وقد كشفت احدى الوثائق أن مدير (إف بي آي ) آنذاك، جون إدغار هوفر قال: “الذي يقلقني هو أن يكون بحوزتنا شيء يمكننا من خلاله إقناع الجماهير بأن أوزولد هو القاتل الحقيقي.”

كما أشارت الوثائق الى وجود مذكرة صادرة من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إية)، إلى أن أوزولد تحدث إلى ضابط في الاستخبارات الروسية في السفارة الروسية بالعاصمة المكسيكية، ميكسيكو سيتي.

وتذكر الوثيقة أنه في 28 سبتمبر/ أيلول عام 1963 تحدث أوزولد إلى فاليري فلاديميروفيتش كوستيكوف، “ضابط معروف في الاستخبارات الروسية”، الذي يعمل في وحدة “مسؤولة عن التخريب والاغتيالات”. وفق ما نقلته ال بي بي سي

إضافة الى وثيقة تؤكد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي حذر شرطة دالاس من وجود خطر على حياة أوزولد ولم يتم توفير الحماية اللازمة له.

يجدر الإشارة أنه بالتزامن مع الذكرى الخمسين لاغتياله في 2013 كشف استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب أن 61 بالمئة من الأميركيين حينذاك يعتقدون أن أوزولد الذي قتل بعد يومين فقط من اغتيال كينيدي هو القاتل الوحيد وهي النسبة الأدنى منذ 50 عاما.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق