منوعاتصحة وجمالغير مصنف

7 مضادات طبيعية للالتهابات يجب أن تعرفها

صحة وجمال

على الرغم من تعدد الأسباب وراء الإصابة بالالتهابات، إلا أن مكافحتها لا يقتصر على استعمال المواد الكيميائية المضادة للالتهابات، وإنما يمكننا أيضا اللجوء إلى بعض المكونات الطبيعية التي من شأنها أن تساعدنا على تجنب حدوث مضاعفات.

 

هل هو تورّم أم ألم؟

يتكون الالتهاب من ظواهر جزيئية وأوعية دموية وخلوية ينتجها الجسم للدفاع عن نفسه ضد الهجمات الفيروسية المحتملة. ومن أجل ضمان عمل النظام الدفاعي للجسم بشكل أفضل، يتطلب ذلك تدخل عدة أجهزة أخرى، وهي على التوالي:

الجهاز العصبي، من خلال الناقلات العصبية

الجهاز المناعي عن طريق السيتوكينات

الغدد الصماء، وهي المسؤولة عن الهرمونات

ماهي أسباب الإصابة بالالتهابات؟

غالبا ما تعود الالتهابات إلى:

انخفاض مستوى المغذيات في الجسم، حيث أن الأشخاص الذين يفتقر نظامهم الغذائي إلى المغذيات هم أكثر عرضة من غيرهم إلى الإصابة بالالتهابات الخطيرة.

مشاكل في الدورة الدموية: عندما تكون حالة القلب والأوعية الدموية سيئة، سيكون الشخص المعني أكثر عرضة لالتهاب الأنسجة.

الحالة الهرمونية: عندما يفرز المريض كمية مبالغا فيها من الهرمونات، يمكن أن يعاني من مضاعفات أكثر من الالتهابات.

نقص المناعة: غالبا ما تعيق الأمراض، على غرار فقر الدم، عملية تجديد الخلايا والأنسجة بسرعة.

 

وبالتالي، بالنظر إلى ما سبق ذكره، يمكن أن نلاحظ أن نسبة كبيرة من الأمراض على غرار الربو والسكري أو التهاب المفاصل تحمل أعراضا من هذا القبيل. لذلك، من المهم جدا أن نعتمد على المنتجات المضادة للالتهابات الطبيعية دون الحاجة إلى علب الأدوية الكيميائية. وفي هذا السياق، هناك العديد من النباتات التي تتمتع بنفس التأثير وغير ضارة بالصحة. ففي حال كنت ترغب في معرفة مكوناتها، فيما يلي قائمة تضم أهم هذه المضادات الطبيعية:

1. بذور الكتان

تحتوي بذور الكتان على كمية كبيرة من المغذيات إلى جانب مضادات الأكسدة وأوميغا 3 والأحماض الدهنية الأخرى. كما تعد هذه البذور واحدة من أكثر العلاجات الطبيعية شيوعا للحد من آلام المفاصل وتحسين حركة أعضاء الجسم. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي هذه البذور على مواد مضادة للأكسدة تساعد على الوقاية من الشيخوخة، كما أنها تعزز امتصاص الفيتامينات وتوازن كمية الهرمونات الموجودة في الجسم. وعموما، تعد بذور الكتان مصدرا للألياف التي لها تأثير مدر للبول. وبالتالي، فهي تعزز إزالة السموم وتنظيم عملية العبور المعوي فضلا عن الحد من احتباس السوائل.

2. زيت جوز الهند

يحتوي زيت جوز الهند على حمض اللوريك المضاد للالتهابات والتعفنات. إلى جانب ذلك، يحافظ زيت جوز الهند على توازن مستوى الكولسترول وضغط الدم. من جهة أخرى، يساعد هذا الزيت الجسم على امتصاص المغذيات والفيتامينات والمعادن الأساسية فضلا عن الأحماض الأمينية. فعند تناوله، يتم تشكيل إنزيم يسمى “المونولورين” الذي له القدرة على إزالة البكتيريا والفطريات والفيروسات من الجسم، كما يمكن أيضا تطبيقه على الجسم مباشرة للحد من التورم.

3. التوت البري

يقال إن كمية المغذيات التي تحتوي عليها فاكهة ما، يمكن أن تقاس بنسبة الصبغة التي تحتوي عليها، فكلما كانت أكثر قتامة كلما كانت النتائج أفضل. وفي هذا السياق، يحتوي التوت البري على مواد مضادة للبكتيريا وخاصة مادة الكيرسيتين، التي، بفضل خصائصها المضادات للالتهابات، تساهم في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب دورها في السيطرة على مشاكل زيادة الوزن وحتى الإصابة بمرض السرطان.

4. السلمون

يحتوي سمك السلمون على كمية هامة من البروتينات والفيتامينات ب12 ود، إلى جانب العديد من المعادن والأحماض الدهنية، “أوميغا 3” و”أوميغا “6. وفي هذه الحالة، تعتبر أحماض الأوميغا هي المسؤولة عن الحد من الالتهاب والألم. وبالتالي، إذا كنت ترغب في تفادي الأمراض التنكسية والقلب والأوعية الدموية، فمن المستحسن استهلاك السلمون مرتين في الأسبوع  حيث أنه يمكن أن تكتفي بتناول 67 غراما منها.

5. الكرفس

يعتبر الكرفس واحدا من الخضروات التي لا يمكن أن تغيب أبدا عن النظام الغذائي الخاص بك، إذ يحتوي على كمية كبيرة من الفيتامينات، بما في ذلك الفيتامين ب6، ب2، ب1، أ، سي، ب9، وإ. إلى جانب العديد من المعادن مثل الصوديوم والكبريت والسليكون والألياف، إلى غير ذلك.

 

والجدير بالذكر أن الكرفس يتميز بخصائص مهدئة، إلى جانب خصائصه المضادة للأكسدة والجراثيم، كما أنه مدر للبول ومسكن للآلام، مما يساعد على الحفاظ على مستويات الكولسترول والحد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية وتحسين ضغط الدم. وبشكل عام، يساعد الكرفس على تطهير الجسم والقضاء على السوائل غير الضرورية، إلى جانب تقليل آلام المفاصل.

6. فطر شيتاكي

يحتوي هذا النوع من الفطر أيضا على نسبة هامة من المعادن والفيتامينات والمغذيات، كما أنها تعد مصدرا لا غنى عنه من الأحماض الأمينية الأساسية. فمن جهة، يوفر هذا الجسم كمية من الألياف التي تحافظ على أداء الأمعاء. إلى جانب ذلك، فهي تحتوي على نسبة كبيرة من الإنزيمات التي تؤهله بأن يكون مضادا للأكسدة بامتياز. ومن جهة أخرى، يساعد هذا النوع من الفطر على محاربة تطور الأورام بفضل مركب اللنتينان والبيتا جلوكان، علاوة على كونه مصدرا “لفيتامين د”، والمغنيسيوم، والزنك، والسيلينيوم، والحديد.

7. الأفوكادو

يحتوي الأفوكادو على المواد الفينولية التي تمتص الكولسترول في الدم. كما أنه يعتبر حليفا مثاليا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل على مستوى المفاصل أو أمراض الروماتيزم. من ناحية أخرى، تسرع هذه الفاكهة عملية الأيض، وتقلل من ارتفاع ضغط الدم ونسبة الدهون التي تتراكم في الجسم ما من شأنه أن يساعد على الوقاية من الإصابة بالنوبة القلبية.

 

توصيات عامة:

إلى جانب ضرورة استهلاك هذه الأغذية، من المهم جدا التقليل من كمية السكريات في النظام الغذائي، إلى جانب ممارسة الأنشطة الرياضية بصفة دورية وزيادة استهلاك السوائل. أما إذا كنت تعاني من إصابات على مستوى الجلد، فمن المهم جدا الحفاظ على نظافة المنطقة المصابة. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري النوم لمدة ثماني ساعات على الأقل في اليوم وتجنب المواقف التي من شأنها م شأنها أن تُغضبك نظرا لأنه من الممكن أن يترتب عن اضطراب العواطف آثار جسدية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد