رياضةسياسة

شمس الأزّوري تغيب عن المونديال

كأس العالم روسيا 2018


أمسية حزينة مرّت أمس الاثنين على عشاق الأزّوري، وذلك بعد أن فشل منتخبهم في التأهل لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخهم منذ 60 عاما، وهو الذي تربع على العرش العالمي للساحرة المستديرة في أربع مناسبات آخرها نسخة 2006.

حيث تعادل المنتخب الإيطالي سلبيا مع ضيفه السويدي، في إياب الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال روسيا 2018.

لتكون النتيجة تأهل منتخب السويد للمونديال بإجمالي نتيجة مباراتي الذهاب والإياب، بعد أن انتهى اللقاء الأول بينهما بفوزه بهدف نظيف.

وشهد ميدان السان سيرو”، حضور 74 ألف متفرج، في لقاء دخله أصحاب الأرض بخطة هجومية محاولين التسجيل، لكن دون عنوان، فيما اعتمد منتخب السويد على الدفاع للمحافظة على نتيجة لقاء الذهاب.

ورغم أن نسبة استحواذ أبناء فينتورا على الكرة بلغت 75 في المائة ، الا أن الحظ لم يكن حليفهم فأهدروا 23 فرصة أمام مرمى السويد.

لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي، فيفشل منتخب إيطاليا في التأهل للعرس العالمي، بعد خسارته في مباراة الذهاب بهدف دون رد.

نتيجة أهلت منتخب السويد للمرة الأولى منذ عام 2006، وحرمت عشاق الأزوري من تشجيع منتخبهم الذي لم يغب عن المونديال منذ نسخة 1958، والتي نظمها السويد.

وبذلك ينضم منتخب إيطاليا لقائمة المنتخبات الكبيرة المقصية من المونديال على غرار هولندا وتشيلي وأمريكا والكاميرون.

هل استقال فينتورا؟

بعد أن فشل في قيادة المنتخب الايطالي في التأهل لكأس العالم روسيا 2018، تحدثت تقارير ايطالية عن تقديم المدرب جامبيرو فينتورا، استقالته من تدريب الأزوري.

حيث ذكرت شبكة “فوتبول إيطاليا”، “أن فينتورا رأى أن هذا هو الوقت المناسب لتقديم استقالته من تدريب المنتخب الإيطالي”.

وفي المقابل، فنّد المدير الفني لمنتخب ايطاليا هذا الخبر قائلا، “لا لم أقدم استقالتي، واحتاج للحديث مع رئيس الاتحاد الإيطالي”.

مضيفا، “سنلتقي خلال الأيام المقبلة، سنتناقش في الأمر، لدينا الكثير من الأشياء التي نريد التحدث بشأنها”.

ووللاشارة فان فينتورا الذي يعتبر أكبر المدربين سنا في تاريخ الايطاليين، لم يحصل طوال تاريخه التدريبي على أي بطولة، سوى لقب دوري الدرجة الثالثة مع فريق ليتشي عام 1996.

اعتزال جيل النجوم

 

كان وقع الصفعة التي تلقاها أمس المنتخب الايطالي قويا جدا على نجوم صنعوا المجد لبلادهم، وشكلت نهاية حزينة لمسيرة نجاح سطّروها خلال مشوارهم مع الأزّوري، ومن بينهم صاحب لقب أفضل حارس في العالم جيانلويجي بوفون  الذي قدم أمس اعتزاله بعد 20 عاما من العطاء، وقال في تصريح له “فشلنا في تقديم المستوى المطلوب، أشعر بندم كبير أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي مع المنتخب…  مؤسف أن تكون آخر مباراة رسمية لي مع إيطاليا، هذا شعور صعب علينا كثيرًا… الآن يجب أن أسلم الراية للنجوم الشباب القادمين لحراسة مرمى المنتخب من بعدي”.

وبوفون ليس الوحيد الذي أعلن اعتزاله عن المنتخب الايطالي، فقد انضم اليه كل من جورجيو كيليني، أندريا بارزالي، ودانيلي دي روسي، والذين يمثلون آخر تشكيلة توجت بآخر ألقاب المنتخب الايطالي في كأس العالم.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.