صحة وجمال

الطبيعة والتانغو للحفاظ على ذاكرة “الفيل”

يسعى كل منا للحفاظ على ذاكرة “الفيل” القوية لديه الا أن العديد من الأشخاص يعانون من النسيان ويمثل ذلك عائقا كبيرا في حياتهم خاصة بالنسبة لمن هم في سن الخمسين فما فوق.

 

ولئن بدا مظهرهم على ما يرام رغم جفاف البشرة، وتحول الشعر تدريجيا الى الرمادي فإن الأعضاء أيضا تتأثر ب”ضربة الرجل العجوز” فخلال 50 عاما، يفقد الدماغ المرونة والكفاءة والسرعة حسب دراسة نشرتها صحيفة لوفيغارو الفرنسية.

ويبدأ هذا الفقدان تدريجيا فمهما حافظ الانسان بفضل النضج الفكري والخبرة المتراكمة، على قدرات الحفظ والتعلم لديه، يؤكد المختصون وجود بعض العلامات الصغيرة التي تظهر أن الدماغ يرتدي أيضا، منها أن:

*”يفقد كلماته” ولا يتذكرها أكثر فأكثر.

*ينسى أسماء الفنانين والمشاهير الذين يحبهم

*يقوم دائما بالبحث عن نظارته، مفاتيحه … أو هاتفه المحمول …

 

مؤشرات تدل على مشكلة تتمثل في ضعف التركيز أو آثار الإجهاد الذي يتعرض له الشخص طيلة اليوم فتؤخذ هذه التنبيهات كإشارة ودية من الجسم للاستجابة معها

وفي حالات أخرى تشير إلى مشاكل أكثر خطورة مما يدعو الى للقلق حول صحة الدماغ.

وحتى لا تفقد الذاكرة تماما وتعرض نفسك ومن معك سواء عائلتك أو أصدقائك إلى “الجحيم”، يجب اتباع طرق علاجية أو وقائية حسب الحالة.

كما أن هناك العديد من الحلول الطبيعية التي تعمل على تحفيز الذاكرة الخاصة بك وهي سهلة ومتوفرة في كل بيت تقريبا والقليل من الناس يعرفون أهميتها

  •  تناول المشروبات بشكل متواصل بما لا يقل عن 10 صل في اليوم
  •  تناول المواد التي تحتوي على  الفيتامين “د”، فحسب دراسة يابانية صدرت في 2013 اكتشف أنه فعال للوقاية من الأمراض الدماغية كما يعمل على إبطاءها بنسبة ما يقرب من 20٪
  •  ثبت علميا أن التوابل تحسن الظروف المعيشية للأشخاص المتضررين وتعالج الاكتئاب المرتبط بالمرض
  •  الزيوت الأساسية تحفز عمل الخلايا العصبية، وتعمل على تحسين النوم وتخفيف الألم.

 

 

فعالية هذه المواد أثبتت علميا من خلال التجارب التي قام بها الأطباء المختصون في المجال فإذا أردت الحفاظ على صحتك الدماغية اعمل على استهلاكها بشكل مستمر كما أثبت الباحثون أن الرقص مهم جدا لتجاوزها.

وقد انطلق العلاج برقصة “التانغو” منذ بداية سنة 2000 في نيويورك وظهرت فاعليته الفورية كما تم اعتماده في 13 دولة ووفق دراسة كندية أجريت على مدى 12 أسبوعا وجد الباحثون أن نتائجه مبهرة على عينة الدراسة التي حققت لهم التوازن بالإضافة الى كونها مبهجة ومحفزة.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.