منوعاتثقافة

انتقادات للإمارات لكثرة الآثار المسروقة المهربة في متحف اللوفر

أخبار

أكدت “الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات العربية المتحدة” أن متحف اللوفر، الذي تم افتتاحه السبت 11 تشرين الثاني، 2017، يحوي آثار مسروقة من عدة دول عربية، منها العراق وسوريا ومصر.

 

وبينت الحملة، أن هذه القطع الأثرية النادرة، وقع بيعها عن طريق عصابات تهريب الآثار، ذات الصلة بالجماعات الإرهابية، وأن القطع الأثرية المسروقة من مصر التي تم تهريبها مؤخرا، تمت بعلم بعض المتنفذين في مصر وأبو ظبي، مشددة على أن افتتاح متحف اللوفر، الذي يعتبر نسخة جديدة، من اللوفر الفرنسي، يعتبر خطوة بلا قيمة، تهدف لتلميع صورة الإمارات و نظامها الاستبدادي.”

 

حملة لمقاطعة اللوفر الإماراتي

بسبب انتهاكات حقوق العملة، دعا “هنري غرين”، الناطق باسم الحملة الدولية، السياح إلى مقاطعة متحف اللوفر الإماراتي، باعتبار أن الإمارات دولة بلا تاريخ ولا تأخذ بعين الاعتبار حقوق الإنسان، قائلا ” ان “المتحف تم بناءه بأيدي عمال انتهكت حقوقهم وتعرضوا للذل والمهانة أثناء عملية البناء وفقد العديد منهم حياته بسبب غياب الرعاية الصحية والعمل لساعات طويلة أثناء موجات الحر الشديد، مع عدم السماح لهم بالسفر وتقييد حريتهم وعدم حصولهم على أتعابهم”.

 

لمحة عن اللوفر الإماراتي 

بعد مرور 10 سنوات، افتتح متحف اللوفر، في مدينة أبو ظبي، وهو يعد نسخة مطابقة للأصل لمتحف اللوفر الفرنسي، بعد اتفاقية شراكة بين الإمارات وفرنسا لمدة 30 عام، بقيمة أولية قدرت ب 1.1، مليار دولار، منها نصف مليار، مقابل العلامة التجارية، لمتحف اللوفر الفرنسي.

وبموجب هذا الاتفاق،  تعمل فرنسا على تقديم الخبرة الفنية وتنظيم المعارض بلوفر أبو ظبي مقابل 1.16 مليار دولار، فيما يحصل اللوفر الفرنسي، على مبلغ قيمته 400 مليون دولار، مقابل استخدام اسمه حتى سنة 2037.

وقد صمم هذا المتحف على يد المهندس المعماري الفرنسي، جون نوفيل، الحائز على جائزة “بريتزكر”، وشكل تحديا كبيرا، للامارات، التي ترتفع فيها درجات الحرارة صيفا، أكثر من 40 درجة مئوية وهو ما يمثل خطرا بالنسبة للقطع الأثرية، التي لا تتطابق مع شدة الحرارة.

كما وقع جدل كبير بشأن الاسم، حيث رفضت عدة أطراف فرنسية بيعه لدولة عربية.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.