سياسة

موقعة الحسم بين نسور قرطاج وفرسان المتوسط

تصفيات كأس العالم روسيا 2018

لقاء مصيري يجمع المنتخب التونسي بالمنتخب الليبي مساء اليوم السبت 11 نوفمبر 2018، بالملعب  الأولمبي برادس بداية من السادسة والنصف مساءا بتوقيت تونس والخامسة والنصف بتوقيت غرينيتش، من أجل عبور النسور الى نهائيات مونديال روسيا للمرة الخامسة في تاريخهم.

ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من المجموعة الأولى لتصفيات كأس العالم روسيا 2018.

وكان المنتخب التونسي قد أنهى تحضيراته للقاء الحسم، حيث أجرى حصة تدريبية مغلقة برادس، بحضور وزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني التي قالت، “ان الوقوف الى جانب المنتخب التونسي قبل ساعات قليلة من اللقاء الحاسم ضد المنتخب الليبي والتأهل الى مونديال روسيا 2018 يحمل رسالة دعم ومساندة من جميع أفراد الشعب التونسي حتى نتمكن من تحقيق حلم الترشح الى أكبر حدث كروي عالمي مضيفة انها “رسالة من 12 مليون تونسي لشحذ همم اللاعبين وتعزيز الثقة لديهم لتحقيق الهدف المنشود ونأمل أن يترجم الحضور الجماهيري الغفير المرتقب باللونين الأبيض والأحمر هذه الوقفة ولا نتمنى في نهاية المطاف الا تحقيق الانتصار”.

حسابيا…

ويحتل المنتخب الليبي المركز الثالث للمجموعة الأولى من تصفيات مونديال روسيا رفقة غينيا برصيد 3 نقاط لكل منهما فيما يحتل نسور قرطاج صدارة المجموعة الأولى ب13 نقطة متقدما على منتخب الكونغو الديمقراطية (10 نقاط) ويكفي المنتخب التونسي الفوز أو التعادل في هذه المباراة من أجل تحقيق الترشح إلى كأس العالم، دون اعتبار نتيجة مباراة كونغو الديمقراطية وغينيا في نفس المجموعة.

 

هل يشارك علي معلول؟

بعد تداول خبر  غياب الظهير الأيسر للمنتخب التونسي علي معلول، عن اللقاء حسب بيان صادر عن فريق الاهلي المصري يوم 30 اكتوبر 2017 أكد فيه تعرض اللاعب لإصابة في المباراة التي جمعت فريقه بالوداد البيضاوي المغربي في اطار مباراة ذهاب نهائي كاس رابطة الابطال الافريقية لكرة القدم ، وبعد خضوع معلول للفحوصات بأنه أصيب بتمزق في العضلة الخلفية ويحتاج إلى أسبوعين من العلاج والتأهيل، مما يؤكد غيابه في مباراة المنتخب التونسي و نظيره الليبي في إطار الجولة السادسة والاخيرة من تصفيات مونديال روسيا 2018.

لكن أكدت لنا بعض المصادر  مشاركة معلول وتواجده ضمن نشكيلة المنتخب التونسي، التي ستكون كالآتي، البلبولي في حراسة المرمى ومعه  علي معلول، ياسين مرياح، صيام بن يوسف، حمدي النڨاز، ايمن بن عمر، غيلان الشعلالي، انيس البدري، وهبي الخزري، يوسف المساكني، طه ياسين الخنيسي.

المساكني… “لدينا الخبرة الكافية لتخطي عقبة ليبيا”

في تصريح لنجم المنتخب التونسي يوسف المساكني لموقع كورة العربي قال، “ان فرصة التأهل للمونديال لا تتكرر كثيرا، أمامنا 90 دقيقة من اللعب لحجز مقعد في مونديال روسيا، ولذلك سنبذل قصارى جهدنا حتى نكون في المستوى، ونحقق النتيجة التي ينتظرها منا الجميع… المباراة لن تكون سهلة كما يعتقد البعض، فتاريخ مباريات ليبيا وتونس يؤكد أنها ستكون صعبة، لكن أقول أيضا أن لدينا الخبرة الكافية لتخطي عقبة ليبيا”، مضيفا، “نعوّل غدا كثيرا على الجمهور التونسي، حتى يساندنا من البداية إلى النهاية، المهم أن نكون على درجة كبيرة من التركيز، لأن مثل هذه المقابلات تلعب على جزئيات صغيرة، والكرات الثابتة ستكون حاسمة غدا، وبحول الله ستكون الكلمة الأخيرة لمنتخب تونس، وسنسعد كل التونسيين ببطاقة التأهل إلى مونديال 2018”.

محمد الغنودي…  سنقدم نتيجة إيجابية تسعد الجماهير الليبية

في المقابل، صرح مهاجم المنتخب الليبي محمد الغنودي، للموقع الرسمي للاتحاد الليبي، أن منتخب بلاده تحت قيادة المدرب عمر المريمي، يشعر بثقة كبيرة قبل مباراة تونس.

وتابع الغنودي أن لاعبي المنتخب يدعمون المدرب المريمي، وسيقدمون ما لديهم، لتحقيق نتيجة إيجابية تسعد الجماهير الليبية.

التحكيم

يدير لقاء الحسم بين المنتخب التونسي وضيفه الليبي لحساب الجولة الأخيرة من تصفيات إفريقيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018 الحكم الملغاشي حمادة الموسى، حسب ما أعلن عنه الاتحاد الافريقي لكرة القدم.

تاريخ المواجهات بين تونس وليبيا

26 لقاءا جمع المنتخب التونسي بنظيره الليبي، منذ سنة 1957، حقق خلالها النسور الفوز في 20 مناسبة مقابل انتصارين فقط للمنتخب الليبي، فيما حسم التعادل النتيجة بين المنتخبين في مناسبتين.

وسجل نسور قرطاج 48 هدفا آخرها حمل توقيع وهبي الخزري، بملعب عمر الحمادي بالجزائر يوم 11 نوفمبر 2016 من ركلة جزاء، وفي المقابل سجل منتخب ليبيا في مرمى تونس 32 هدفا، آخرها بالدار البيضاء قبل سنتين في إطار ذهاب تصفيات كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين.

مع العلم أن المنتخب الليبي منذ الثورة الليبية يلعب خارج ميدانه، اما في تونس أو مصر، باستثناء اللقاء الوحيد الذي لعبه بالجزائر عندما واجه المنتخب التونسي يوم 11 نوفمبر 2016.

أعرض انتصار للمنتخب التونسي كان برباعية نظيفة سنة 2013 في ليبيا، وأعرض انتصار للمنتخب الليبي كان بنتيجة 6-3 سنة 1962.

توقعات الاعلام الرياضي العربي

مجلة ميم توجهت الى مجموعة من الاعلاميين الرياصيين العرب لرصد توقعاتهم لنتيجة لقاء المنتخب التونسي بنظيره الليبي،

 

محمد الفرماوي الصحفي المصري بمؤسسة “أونا للإعلام”

المباراة في متناول نسور قرطاج رغم الغيابات المتعددة، القائمة الحالية قادرة على تحقيق حلم الملايين بالعودة الى المونديال.

المنتخب التونسي سيلقى دعما جماهيريا كبيرا، وبخبرة المحنك نبيل معلول أتوقع فوز المنتخب وبنتيجة غير قليلة ان شاء الله. تمنياتنا لتونس والمغرب باللحاق بمصر والسعودية في مونديال روسيا.

 

مراد دخيل الصحفي الليبي بقناة “ليبيا لكل الأحرار”

لقاء ليبيا وتونس يخرج عن كل التوقعات باعتباره ديربي، ومهما كانت وضعية المنتخبين والفوارق بينهما إلا أن المباراة أتوقع أن نرى فيها ندية كبيرة، لأهميتها أولاً للمنتخب التونسي وكذلك للمنتخب الليبي باعتبارها مباراة لحفظ سمعة كرتنا، أتمنى فوز ليبيا وأتوقع أن تنتهي بالتعادل.

 

آدم بنات الصحفي والمعلق الرياضي الأردني

نحن بين نارين من نشجع ولكن عندما سيتأهل منتخب لكأس العالم في حال فوزه أو تعادله اليوم على حساب المنتخب الآخر..فبالتالي أكيد سنشجعه وهو المنتخب التونسي،

لا أخفي حبي لمنتخب تونس الخضراء التي أتوقعها تفوز اليوم بهدفين نظيفين.

فعامل الأرض والجمهور له دور وعامل الإصرار للتأهل لكأس العالم بعد الغياب في النسختين الآخرتين كلها ستؤثر ايجابا على منتخب تونس ان شاء الله والتأهل إلى كأس العالم.

 

مصطفى عيدروس الصحفي السوداني بصحيفة “قوون الرياضية”

أتوقع تأهل منتخب تونس لنهائيات روسيا عطفا على المستويات المميزة والثابتة للمنتخب منذ بداية التصفيات اضافة الى رغبة اللاعبين أنفسهم في تحقيق حلم التاهل وكتابة تاريخ كما ان التفوق من ناحية الامكانيات يصب في مصلحة نسور قرطاج في الملعب.

 

وان كانت حسابيا الحظوظ أوفر للمنتخب التونسي لتحقيق فوزه على المنتخب الليبي وبالتالي التأهل للمونديال، لكن تبقى كل الاحتمالات واردة في ظل وجود خصم ليس بالهين قادر على قلب الموازين والحسابات…

فهل سيفعلها النسور ويقتلعون الانتصار الذي يأهلهم للمونديال، أم سيبدد فرسان المتوسط ذلك الحلم ويحرمون الجماهير العربية من فرصة تواجد منتخب عربي آخر الى جانب السعودية ومصر بروسيا؟

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.