سياسة

شادية: دلوعة السينما التي تلاحقها الإشاعات أثناء مرضها

منوعات

هي إحدى نجمات الزمن الجميل عندما كان سحر الأبيض والأسود يحرك خيال المشاهدين ويلون حياتهم. واليوم ترقد شادية في المستشفى في وضعية صحية حرجة وتتكاثر الإشاعات حول مصيرها. بعد ان تناولت بعض وسائل الإعلام ومنابر التواصل الاجتماعي خبر وفاتها الذي كذبته نقابة الفنانين بناء على إفادات أهلها الذين يسهرون على راحتها.

هذا وأدان الفنانون بشدة تسريب صورة للفنانة الكبيرة وهي ترقد في المستشفى في غيبوبة معتبرين ذلك اعتداء على حرمة المرض وعلى خصوصيتها. كما طالبت أسرتها بفتح تحقيق في اختراق غرفتها بالعناية المركزة وتصويرها في غياب الأطباء.

وهي التي تعرضت إلى أزمة صحية منذ أيام نقلت على إثرها إلى المستشفى في حالة حرجة وتكتم أفراد عائلتها على تفاصيل وضعيتها قبل أن تتم بعض التسريبات كما منع الفنانون من زيارتها.

وتفيد الأخبار الأخيرة بان حالتها مستقرة بعد ان استردت وعيها وهي تتعافى تدريجيا.

وأعاد مرض شادية او فاطمة شاكر وهو اسمها الحقيقي مسارها ومسيرتها الى الأضواء وهي التي ولجت عالم الفن في مطلع شبابها عام 1947 ولقبت بدلوعة السينما وتنوع إبداعها بين الغناء والتمثيل حتى أصبحت واحدة من أهم نجمات مصر قبل أن تعتزل عام 1984 وهي في اوج مجدها الفني.

وارتدت شادية الحجاب واعتزلت المجتمع الفني بأكمله وتفرغت للعبادة والعمل الخيري وابتعدت نهائيا الأضواء والإعلام ولم تحضر حتى المهرجانات التي كرمتها وامتنعت عن الحديث عن تجربتها الفنية وأخلصت فقط لعمل الخير على غرار رعاية الأيتام.

وتعد تجربتها في هذا المجال من النماذج المشرفة سواء من خلال إخلاصها للفن وموهبتها وتفردها أو من خلال اعتزالها النهائي وتفرغها للعبادة فهي في الحالتين كانت كبيرة ولا تذكر إلا بكل خير.

مقالات ذات صلة

اترك رد