منوعات

قصة إعدام  مشاعل آل سعود: نهاية مأساوية لأميرة عاشقة

ثقافة

قد يكون حظا سعيدا ان يولد الفرد أميرا وفي فمه ملعقة من الذهب لكن هذا ليس رأي بعض الأمراء الذين عاشوا تجارب قاسية او الذين دفعوا حياتهم ثمنا لهذا اللقب.

وحكايات الأمراء والأميرات كثيرة ومتشابكة منها ما يشبه التراجيديا الإغريقية خاصة من الذين كانت نهايتهم مأساوية.

وقد أعادت الأحداث الأخيرة في المملكة العربية السعودية إلى الأذهان عدد القصص المتصلة بعالم القصور وما يحاك في صمتها.

ومن بين تلك الحكايا قصة الأميرة مشاعل بنت فهد بن محمد بن عبد العزيز آل سعود والتي كانت مادة لفيلم وثائقي بريطاني عنوانه موت أميرة  أنتج عام 1980.

وقامت فيه بدور الأميرة  الفنانة المصرية سوزان أبو طالب ومحمد توفيق وسمير صبري وتهاني راشد وعبد الله محمود.

أما تفاصيل القصة فتبدأ بالأميرة  السعودية مشاعل التي ترسل الى لبنان للدراسة وهناك ارتبطت بعلاقة حب مع احد أقرباء السفير السعودي في بيروت وتناهى الخبر الى مسامع العائلة المالكة وكان عمها خالد بن عبد العزيز فأرادت عقابها واستدرجتها لتعود إلى جدة وحاولت الفرار مع حبيبها متنكرة في زي رجل لكن محاولتها باءت بالفشل

وتم اقتيادها الى  مأوى سيارات وهناك أرغمت على الركوع بجوار كومة من الرمل وأطلق عليها الرصاص وحدث ذلك على مرأى من حبيبها الذي اعدم هو الآخر بعد ذلك  بقطع الرأس.

وكانت تبعات  إنتاج فيلم عن إعدام الأميرة  و أنتجته بريطانيا كبيرة جدا فقد تسببت في أزمة دبلوماسية بين السعودية وبريطانيا. كما اتخذت إجراءات صارمة ضد من مثلوا في الفيلم وتضرروا من  المنع السعودي، وهو ما اضطر البطلة الى تغيير اسمها لتصبح سوسن بدر.  

ويذكر ان  انطوني توماس صاحب الفيلم   اضطر للتمويه لدخول المملكة وجمع المعلومات عن الحادثة الدرامية قبل ان يصنع فيلمه الوثائقي الذي استعان فيه بممثلين من مصر.

وكانت التهمة الموجهة لها هي الزنا على اعتبار انها زوجت من احد اقاربها الذي لم تكن تحبه وكان متقدما في السن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.