سياسة

“فيلم قضية 23”  يثير غضب الشارع التونسي

أيام قرطاج السينمائية

نظم مجموعة من الشباب التونسي مساء أمس الثلاثاء 8 نوفمبر 2017 وقفة احتجاجية امام قاعة سينما “الكوليزي”، تنديدا بعرض الفيلم اللبناني “قضية رقم 23 ” ضمن برنامج أيام قرطاج السينمائية، وذلك بسبب مخرجه اللبناني زياد الدويري المتهم بالتطبيع مع إسرائيل.

وتوجهت منظمة “مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني” برسالة إلى إدارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية، تقول فيها “إن عرض الفيلم يتضارب مع الثوابت الشعبية والوطنية والقومية المضمنة في الدستور”. يذكر أن الفيلم مدرج ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في المهرجان في دورته الثامنة والعشرين.

وقد مخرج الفيلم زياد دويري أخرج في السابق فيلم “الصدمة”، وبقي في فلسطين المحتلة  إسرائيل 11 شهرًا وتعامل في فيلمه مع منتجين ومنفذين إسرائيليين ومع الإعلام الإسرائيلي الذي احتفى به كإنسان “متسامح”.

وللاشارة فان فيلم “الصدمة” كان قد أثار جدلا كبيرا في لبنان وفي دول عربية وتعرض الى الحظر باعتباره تطبيعا مع إسرائيل.

من جهته، صرّح المخرج اللبناني في لقاء سابق مع وكالة فرنس برس، أن فيلم “قضية 23” الحائز على عدة جوائز عالمية، يروي “قصّة كرامة وبحث عن العدالة وقصّة بلد هو لبنان”،  وأنه “يمكن أن تشكل نموذجا يحتذى لمصالحة لم تتم بين الأطياف المختلفة في البلد الصغير على الرغم من مرور اكثر من 25 عاما على انتهاء الحرب فيه”.

وتدور قصة الفيلم حول خلاف بين طوني (عادل كرم)، المسيحي المتطرف، وياسر (كامل الباشا)، اللاجئ الفلسطيني المسلم المقيم في احد مخيمات لبنان. يتحول الخلاف الصغير بين الرجلين الى مواجهة كبيرة في المحكمة تتطور الى قضية وطنية تفتح ملفات الحرب الاهلية المثيرة للجدل.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

اترك رد