صحة وجمال

5 علامات واضحة تدل على ارتفاع مستوى السكر في الدم

صحة

عموما، يعد التفطن في الوقت المناسب إلى التغييرات التي تطرأ علينا، أمرا في غاية الأهمية. وبشكل خاص، ترسل لنا أجسامنا خمس علامات رئيسية، تؤكد أننا مصابين بمرض السكري، الذي يؤثر على حوالي 13.8 بالمائة من الإسبان البالغين.

في وقتنا الحالي، يعدّ السكري أحد الأمراض المألوفة في مجتمعنا المعاصر. وبحسب الجمعية الأوروبية لمرضى السكري، يقدر عدد المصابين بمرض السكري في إسبانيا بحوالي 5.3 مليون شخص. وتعني هذه الأرقام أن حوالي 13.8 بالمائة من الإسبان الذين تفوق أعمارهم سن الثمانية عشرة، مصابين بهذا المرض. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة ميدا مانشي، مديرة برنامج “مرض السكري لدى الكهول”، أن “بحلول سنة 2035، سيتنامى عدد المصابين بهذا المرض، ويحقق زيادة بمعدل 205 مليون شخص”.

في الواقع، يؤدي غياب مراقبة هذا المرض، الذي ينجر عن ارتفاع مستويات السكر في الدم، إلى تعكر الوضع الصحي للمريض. ومن المخاطر التي يمكن أن تترتب عن هذه الحالة، نذكر أمراض القلب، وتلف الكلى، وأمراض الأعصاب، وحتى فقدان البصر.

وفي حقيقة الأمر، لا يعلم الكثير من الناس أنهم مصابين بمرض السكري، لأنه عادة ما يكون من الصعب التعرف على أعراضه. ويفسر هذا العامل، أسباب عدم اتباع الكثيرين لعلاج يخلصهم من هذا المرض. وبشكل عام، تظهر علامات الإصابة بالسكري بشكل تدريجي، وهو ما يؤدي إلى عدم تفطن المريض لما يحدث معه. وفيما يلي سنعرض العلامات الأكثر شيوعا، لارتفاع مستوى السكر في الدم.

أولا: كثرة التبول

يعد التبول باستمرار دليلا على ارتفاع نسبة السكر في الدم، وعلى أن هذه النسبة أصبحت خارج السيطرة. ووفقا لما أكده جويل فهرمان، مؤلف كتاب “نهاية مرض السكري”، فإنه “عندما ترتفع مستويات الجلوكوز أو السكر في مجرى الدم، تحاول الكليتان التخلص من نسبة السكر الزائدة عن طريق التبول”. ونتيجة لذلك، يرتفع عدد مرات الذهاب إلى الحمام، حتى خلال منتصف الليل. ونظرا لخسارة الجسم للكثير من السوائل، فمن المحتمل أن يتزايد الشعور بالعطش الشديد، كما من المحتمل أن تظهر علامات جفاف الفم.

ثانيا: العطش الشديد

في الإجمال، يعني التبول بصفة مستمرة أن الجسم بصدد التخلص من كمية كبيرة من الماء أكثر من المعتاد؛ وهو ما يجعلنا أكثر عرضة إلى خطر التجفاف. وتساهم هذه الحالة في الشعور بالعطش على نحو متزايد، حتى عند شرب نفس الكمية المعتادة من الماء. علاوة على ذلك، كلما تناول الفرد كميات أكثر من الماء، كلما تزايد عدد المرات التي يذهب فيها إلى الحمام.

ثالثا: الإرهاق الشديد

في هذا السياق، بينت ايليزابيت هالبرين، مديرة مركز “جوسلين لمرض السكري” ببوسطن أن “التعب أحد العلامات الجانبية المعروفة عن التجفاف. وعموما، عندما يشعر الفرد بالعطش أكثر من المعتاد ويبدأ بالذهاب إلى الحمام مرات كثيرة، من الممكن أن ينتابه شعور غريب بالتعب الشديد”. ونتيجة لذلك، يمكن أن يشعر المريض بالإرهاق حتى عند عدم القيام بأي عمل إضافي، وحتى عند النوم بمعدل نفس الساعات الاعتيادية.

 

رابعا: رؤية ضبابية

 

تعد بقعة الشبكية جزءا صغيرا من العين، تتمثل مهمتها في التركيز على تفاصيل الأشياء التي نراها. لكن، عندما ترتفع نسبة السكر في الدم، يمكن أن يتسرب سائل إلى العين يتسبب في تورمها. ومن جهة أخرى، يؤثر هذا الانتفاخ على العدسة، التي تفقد القدرة على التركيز في مرحلة موالية. وتبعا لذلك، تصبح الرؤية غير واضحة، حتى عند ارتداء النظارات أو العدسات اللاصقة.

خامسا: نزيف اللثة

 

بشكل عام، تؤثر بكتيريا السكر على اللثة، إذ أنها تسبب احمرارها وانتفاخها وتجعلها أكثر عرضة للنزيف عند استعمال فرشاة أو خيط تنظيف الأسنان. وفي حقيقة الأمر، يعمل الجسم على مقاومة الجراثيم المسببة لالتهابات الفم. في المقابل، أكدت الدكتورة هالبرين أن “ارتفاع معدلات السكر يجعل الفم مكانا ملائما لانتشار البكتيريا”. وفي الختام، يجب أن نتذكر دائما أن الوقاية خير من العلاج.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد