سياسةغير مصنف

هل تسقط إمبراطورية الوليدين؟

أخبار

أثار خبر حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات السعودية ضد ثلة من رجال الأعمال والوزراء المباشرين والسابقين الدهشة إن لم نقل الصدمة ليس في صفوف السعوديين فحسب بل والمنطقة العربية عموما ووصلت ارتدادات هذه الأحداث إلى عديد العواصم العالمية.

وتأتي هذه الحملة الواسعة كما جاء في وسائل الإعلام السعودية الرسمية في إطار مكافحة الفساد إذ وجهت تهم متصلة بتبييض الأموال ل 11 أميرا و أربعة وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين.

ومن أهم الأسماء التي شملتها حملة الاعتقالات ذكرت وسائل الإعلام الأمير الوليد بن طلال صاحب شركة روتانا للصوتيات والمرئيات واحد أهم رجال الأعمال واحد الذين يتصدرون قوائم الأثرياء في العالم وهو متهم بغسيل الأموال.

كما اعتقل أيضا الوليد الابراهيم أو ال إبراهيم بتهم الفساد وهو أيضا احد أباطرة المال والأعمال والإعلام في العالم العربي وهو مالك لمجموعة ام. ب. س.

هذا ووصف مراقبون ما حدث في السعودية بالزلزال الخطير الذي عصف بعديد الشخصيات المرموقة سياسيا وماليا في المملكة ومن المنتظر أنز يكون لهذا الحدث الكبير ارتدادات على العرش الملكي وعلى علاقات المملكة السعودية بدول الجوار وبعواصم صناعة القرار في العالم.

ويبدو ان العاهل السعودي الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد عملا بالمقولة الشهيرة للحجاج بن يوسف الثقفي ” إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها واني لصاحبها”.

ونقلت وكالات الأنباء العالمية عن مسؤولين سعوديين ان الملياردير السعودي صاحب شركة المملكة القابضة قيد الاحتجاز في السعودية ويخضع للتحقيق رفقة ثلة من الوزراء والأمراء الآخرين تقوم به لجنة جديدة مختصة في مكافحة الفساد.

وقد تمت هذه الإجراءات الزجرية بقرار من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي أمر بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

هذا ومن المنتظر ان يكون الأثر بالغا على الإمبراطوريات الإعلامية التي يملكها الوليد بن طلال او تلك التي كان يرأسها الوليد الإبراهيم مع العلم أنهما يتربعان على عرش الإعلام الفضائي العربي منذ حوالي عقدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.