منوعات

داعية سعودي، يجيز للمرأة العمل “مأذونة شرعية”

دين وحياة

أجاز الداعية السعودي و الرئيس السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بمكة المكرمة، أحمد الغامدي عمل المرأة كمأذونة شرعية، قائلا، أنه لا حرج في عمل المرأة مأذونة شرعية، وهو مباح لعدم وجود التحريم.”

 

وفي تصريحات إعلامية محلية، قال أحمد الغامدي، انه يعتبر عمل المأذونة الشرعية كتابيا، يوثق بيانات الأطراف المعنية بالأمر وأنه يمكن للمرأة أن تعمل في هذا المجال، بشرط أن تكون عارفة بالقانون والشريعة وقادرة على التثبت من صحة إجراء عقد الزواج. وأضاف الغامدي،”إن هذه الإجراءات لا تختلف نهائياً من عمل المحاماة الذي تمارسها المرأة الآن بل أعمال المحاماة أكثر احتكاكاً واختلاطاً من المأذونية.”

 

فوائد عمل المرأة “مأذونة”

اعتبر الداعية السعودي، أنه لعمل المرأة مأذونة، عدة فوائد، منها توفير فرص شغل للنساء والقضاء على البطالة، مبينا أن الناس في مسألة النكاح، يدفعون من باب السخاء وهو ما من شأنه أن يوفر دخلا للنساء المأذونات.

كما أكد أن المرأة المأذونة، يمكنها أن تتحقق بنفسها من المرأة التي سيقع عقد نكاحها وعن مدى رضاها واثبات هويتها وهو مالا يتيسر للرجال المأذونين.

ومن الفوائد الاجتماعية لعمل المرأة السعودية، مأذونة شرعية، قال الغامدي، أن المأذونات الشرعيات، يمكن لهن التخفيف من نسبة العنوسة، لمعرفتهن، “الكثير من الفتيات اللاتي يرغبن في الزواج”.

 

رغم أن الداعية السعودي، أحمد الغامدي، كشف أنه بحث في مسألة النساء المأذونات الشرعيات، التي تعد من المسائل الجديدة، باعتبارها لم تكن من المسائل المعروفة لدى المتقدمين، ووجد فيه الإباحة، لعدم وجود مايمنع شرعا، إلا أن ذلك خلق ردود فعل انقسمت بين التأييد والرفض ووصفت ب”عاصفة جدل”.

 

عاصفة جدل بعد فتوى الغامدي

وفجرت فتوي الغامدي عاصفة من الجدل، وغرد سعوديون على فضاء التواصل الاجتماعي تويتر، قائلين في استنكار واستهجان،  ان “الغامدي لا يحق له الإفتاء، وتجب محاسبته على فتواه وابتداعه” وان “الدولة حصرت الفتوى والجواز من عدمه على هيئة كبار العلماء؛ فهل يمثلها؟!”،

 

فيما قال آخر “هذا يبي يأخذ شهرة على حساب الدين، بس يضحك على مين؟! على نفسه… عندنا علم ومعرفة بديننا وشريعتنا الإسلامية. لازم يتم تسكيته ولا يستهزأ بالدين”.

 

وعلق مغرد قائلا: “شوف يجوز لهن يصبحن خطيبات لصلاة الجمعة كمان .. ما بقي شيء!”.

فتوى الغامدي، رغم أنها خطوة إيجابية في صالح المرأة السعودية وهي خطوة معمول بها من قبل في عدة دول عربية، منها فلسطين ومصر وتونس، إلا أنها لاقت رفضا من الجنس النسائي، حيث كتبت “سما”، مغردة:

“أحمد الغامدي أسقط العرف وهو ما تعارف عليه الناس، فيجب أن يحاسب؛ حتى يكون عبرة لغيره. أما الناحية الشرعية فنتركها لأهل الاختصاص”.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد