ثقافة

اختتام روحانيات نفطة

ثقافة

مدينة ساحرة مستلقية في أحضان الصحراء تلك هي نفطة التي توصف بمدينة الصبر ويقال أيضا أنها مدينة التصوف ولعل هذا ما جعل مهرجان روحانيات يتأسس فيها وقد اختتم يوم الأحد 5 نوفمبر بعد نجاح منقطع النظير.

وقد كانت نفطة على امتداد الأيام الفارطة وجهة للموسيقى الصوفية محتضنة جملة من السهرات التي أثثها فنانون ومنشدون متخصصون في النمط الصوفي الذي يمتلك قاعدة جماهيرية كبرى في تونس.

وقد أثثت هذه السهرات فرق من المغرب وسوريا وباكستان ومالي وفرنسا إلى جانب الفرق المحلية ومشاركة متميزة لأحمد جلمام وليلى حجيج.

كما كانت فرصة سانحة للتعرف على المخزون التراثي عموما وفي مجال الموسيقى الصوفية لجهة الجريد.
ولأن تونس تمتلك ثراء وخصوصية في كل مدنها فقد جاء هذا المهرجان ليخلق دينامية ثقافية واقتصادية أيضا في بروع نفطة و ولاية توزر ومنطقة الجريد عموما.

ويجدر التذكير إلى أن هذا المهرجان يسعى إلى أن يقوم بادوار سياحية من اجل استقطاب اكبر قدر من الضيوف والترويج لهذه الوجهة السياحية من خلال التعريف بتراثها المادي واللامادي وخصائصها الانتروبولوجية وتميزها في مجال المعمار وفي مجال الملابس التقليدية والأكلات الشعبية إلى جانب الموروث المحكي من خلال الروايات الشعبية التي يتم تناقلها عبر الأجيال.

كما كان للجمهور الحاضر لقاءات فكرية تم التطرق فيها إلى عديد القضايا المتصلة بالمذاهب والطرق الصوفية في تونس والعالم وحضرها مجموعة من الأوروبيين الذين اعتنقوا الإسلام بفضل الدراسات الصوفية.
ويبدو ان مهرجان روحانيات الذي أسدل عليه الستار والذي ولد كبيرا ومن المنتظر أن يحقق مزيدا من الإشعاع بفضل تفرده وتميزه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.