دين وحياة

أين يوجد أقدم مخطوط للقرآن الكريم؟

دين وحياة

لا شك ان هذا السؤال خامر ذهن الكثير من المسلمين في مختلف أرجاء الدنيا بدافع فضول معرفي وديني في الوقت نفسه.

وربما يعتقد البعض ان أقدم مخطوطة للقران الكريم توجد في إحدى مكتبات المملكة العربية السعودية باعتبارها تحتضن البقاع المقدسة وفيها نزل القران الكريم ومنها انطلقت الرسالة المحمدية الخالدة إلى الناس أجمعين.

وربما يظن بعض المسلمين أن هذا المخطوط النادر يرقد في إحدى مكتبات مصر او بجامعة الأزهر الشريف نظرا لمكانتها العلمية والدينية.

لكن الإجابة ستكون غير منتظرة وربما صادمة للبعض باعتبار أن أقدم مخطوطة للقران الكريم لا توجد في بلد عربي إسلامي وإنما توجد في مكتبة ببرلين التي تحتضن مصحفا هو الأقدم من نوعه في العالم إلى جانب اعرق مخطوطة قرآنية أيضا وقد تأكد هذا من خلال تحاليل أهم مركز تحليل تقني في سويسرا.

ويعد هذا كنزا من أهم الكنوز الثمينة والتي لا تقدر بثمن وهو ما جعل هذه المكتبة تفخر بامتلاكه. مع الإشارة الى ان هذه المكتبة البحثية التي هي من أهم المكتبات في أوروبا تحتوي أيضا على مجموعة كبيرة ومهمة من المخطوطات الإسلامية النادرة من عصور مختلفة.

ويعود تاريخ هذه المخطوطة القرآنية الى الفترة المتراوحة بين سنتي 606 و 652 ميلادي.

اما بالنسبة الى المصحف الشريف الذي تحتضنه هذه المكتبة أيضا فهي يعود الى الفترة المتراوحة بين سنتي 670 و 770 للميلاد التي توافق نهاية القرن الأول هجري وهو الأقدم في العالم وفيه حوالي 85 بالمائة من سور القران الكريم.

ورجح المركز السويسري الذي قام بتحليل المخطوط انه يعود الى السنوات الأخيرة من حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والى ما بعد وفاته بعشرين عاما على أكثر تقدير.

هذا وقت اشترت المكتبة هذه المخطوطة القرآنية عام 1940 من ورثة مستشرق عاش في القاهرة أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.

أما نسخة المصحف الأقدم فقد تم اقتناؤها من مستشرق أقام في دمشق في القرن التاسع عشر. ويذكر ان الجزيرة نت هي من قامت بإماطة اللثام عن هذا الموضوع المهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد