منوعاتبيت وأسرة

ميم تحاور أصغر ناشطة عراقية في حقوق الطفل

روان سالم: "أطمح بأن نعيش في وطن الجميع فيه سعداء"

روان سالم، أصغر ناشطة في حقوق الطفل في مدينة بابل العراقية، مرشحة لنيل جائزة السلام العالمية للاطفال، تكرس وقتها من أجل العناية بالأطفال الذين أجبرتهم ظروف الحرب والصراع الطائفي على النزوح والاستقرار في بناية فندق بابل السياحي، الذي أصبح مكانا للعوائل النازحة.

هناك، أخذت بنت الـ14، على عاتقها مسؤولية الاهتمام بمن حولها من الـأطفال النازحين والترفيه عنهم وتعليمهم القراءة والموسيقى والرسم، وأن تزرع داخل كل طفل نازح بذرة حب الوطن والسلام والتسامح.

 

 تناقل الناس اسم ريان منذ فترة كأصغر عازفة بيانو في العراق، حيث بدأت العزف منذ سن الرابعة، لكنها أيضا  من أصغر النشطاء في مجال الدفاع عن حقوق الطفل والأيتام.

شاركت في العديد من الحملات التطوعية والمشاريع الثقافية، منها مشروع “أنا عراقي، أنا أقرأ” في بغداد وأطلقت حملة “ارفع إيدك عن الزناد.. وبثمن الرصاصة اشترِ لي كراسة وألواناً“، ومثلت أطفال العراق في مهرجان للطفولة شارك فيه أكثر من 70 بلدا في فرنسا عام 2014.  

وتقول ريان انها “تحلم في المستقبل بإنشاء برلمان للأطفال لضمان الاستماع إلى أصواتهم”.

 

مرحبا، من هي روان سالم؟

روان هي بنت الجرح العراقي الذي اصبح عمره 14 عام من الظلم وسلب الحريات..

متى بدأ شغف روان بالنشاط المدني؟

بدأ شغفي بالنشاط المدني منذ عمر الخمس سنوات وفي عمر السبع  سنوات قدت مظاهرة للأطفال ب 150 طفل عراقي للمطالبة بحقوققنا كـأطفال.


تعنى روان، الى جانب المدرسة، بالطفل الصغير النازح. كيف ذلك؟

الاطفال هم آخر صفحة بيضاء في هذا الوطن الدامي، لذا قررت الاهتمام بهم، وخاصة الطفل النازح لما تعرض له من ظلم وقهر ومناظر الدماء والتهجير والنزوح،  لذا الاطفال النازحون بحاجة لبرامج تأهيل نفسي.

 

هل تستطيع روان التلميذة أن توفق بين المدرسة والعمل المدني؟

العمل المدني أصبح جزءًا يوميا من حياتي، وطبيعي جدا ألا يؤثر على مجال دراستي.

 

 

منذ متى بدأ اهتمام روان سالم بقضية حقوق الطفل النازح؟

 

منذ عام 2014، بدأت موجات الهجرة من المحافظات الشمالية للجنوبية، ومنذ تلك اللحظة، بدأت مع الاطفال النازحين.



“كن معنا ولا تهملنا”، فيما يتمثل هذا المشروع؟ وماهي أهدافه؟

“كن معنا ولا تهملنا” هو مشروع بسيط للأطفال النازحين، حيث نذهب لمخيماتهم لنعزف لهم ونرسم ونلعب العابهم الشعبية ونغني ونمثل ونشاهد الأفلام السينمائية سوية.

لذا يندرج المشروع ضمن برامج الصحة النفسية، حيث أحاول جاهدة إيصال رسالة للأطفال بأن غدا افضل وان السلام قادم بكم وانكم من يصنعه.

 

كيف استقبلت روان خبر ترشحها لنيل جائزة السلام العالمية؟

من بين 55 دولة ترشحت من العراق ضمن 169 طفل ترشحوا ايضا، وخلال الفترة القادمة ستعلن نتائج الفوز، نأمل ان نكون من ضمن الفائزين لنستطيع تحسين واقع الطفل العراقي، لأن الفائز سيتمكن من اسماع صوت  صوت الطفل العراقي للعالم.

 

 

 

ماما وبابا، هل يساهمان في نجاح روان في النشاط المدني؟

ان سبب استمراري بالنشاط المدني هما ابي وامي حيث يدعماني نفسيا كثيرا ويصران على استمراري في ساحة النشاط المدني.



ماهي رسالة روان لأطفال العالم؟

رسالتي اليوم للمجتمع وليس للطفل لكونه عاجزا والأكبر منه هو من يتحكم به وبقراراته.  

لذا أقول لجميع المجتمعات الدولية لنضع أيدينا بأيدي بعضنا و نساهم ولو بجزء بسيط من إعادة تأهيل الاطفال واعطائهم حقوقهم لنعيش بسلام.

 

 

 

الى ماتطمح روان سالم؟

أطمح بأن نعيش في وطن الجميع فيه سعداء والجميع متساوون بالحقوق والواجبات وفيه الرعايه الكاملة للطفل، فهو صانع المستقبل وصانع الامل، واطمح ان تتحقق أمنية الشاعر
هيا نبني وطنا احلى
من غير جياع او قتلى
وطنا لجميع الأديان
لايُظلم فيه انسان

 

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد