منوعات

اخترنا تونس لتكون أول مركز دولي لتكوين الإعلاميين الرياضيين لمناخ الحرية فيها

حوار مع مؤسس نادي الاعلام الرياضي الدولي محمد قاسم

خطوة غير مسبوقة تعيشها الصحافة الرياضية العربية، حيث يعتزم الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية البحريني محمد قاسم تأسيس نادي الاعلام الرياضي الدولي الذي سيتخذ تونس مقرا له. وسيوفر هذا الاتحاد عدة امتيازات للصحفيين مثل الدورات التكوينية، من خلال بعث مركز دولي لتدريب الصحفيين، مما من شأنه أن يعطي وجها جديدا للصحافة الرياضية.

مجلة ميم التقت بمؤسس نادي الاعلام الرياضي الدولي محمد قاسم، فحدثنا عن برنامج هذا المشروع وأهدافه ومواضيع أخرى تطلعون عليها في الحوار التالي.

 

في البداية، لنتعرف على محمد قاسم وأبرز المحطات الاعلامية في مشواره

إعلامي بصحيفة الأيام البحرينية.. بعدها ترأست إدارة الإعلام في الاتحاد البحريني لكرة القدم، وترأست لجنة الإعلام البحريني، وطبعا كنت رئيسا للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية.

 

كنت رئيسا للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضة ونائب رئيس للاتحاد الدولي. ما الانجازات التي قدمتها في الفترة التي توليت فيها ذلك المنصب؟ ولم لم تكمل المشوار؟

طبعا، لا يمكن التحدث عن انجازات، ولكن هي منجزات تم العمل عليها وتحقيقها خلال فترة وجيزة خاصة وأننا أعدنا بناء شخصية الاتحاد الآسيوي من جديد.

ويواصل الاتحاد اليوم العمل بشكل اكبر أمام كل الجهات ذات العلاقة، يكفينا فخرا بأننا في غضون ثلاث أو أربع أشهر من تسلم الاتحاد استقبَلَنا رئيس تركمانستان، ورئيسة النيبال فضلا عن نائب رئيس وزراء ماليزيا…  ومثلما ذكرت كنا نعمل على اعادة شخصية الاتحاد بشكل أكبر.

وبالنسبة لعدم مواصلتي للمشوار، يعود ذلك الى بعض الاختلافات في وجهات النظر مع أعضاء المكتب حيث وصلنا الى مرحلة انه لا بد من أن تقدم مصلحة الاتحاد على أي مصلحة أخرى، وفضلنا الحفاظ على هذه المؤسسة القارية بتقديم الاستقالة، ووضع الكرة في ميدان الجمعية العمومية لاختيار من تراه مناسبا.

وقد تم اجراء انتخابات في الفترة الماضية، ووقع انتخاب الأخ العزيز سطام السهلي من الكويت الشقيقة، وهو من الكفاءات الشابة القادرة على مواصلة مشوار النجاح في الاتحاد الآسيوي ان شاء الله.

 

تعتزمون انشاء نادي دولي للاعلام الرياضي يكون مقره تونس، لو تحدثنا أكثر عن هذا المشروع؟ وما هي برامجكم وأهدافكم ؟

باتت الأمور في مراحلها الأخيرة، واشهار النادي رسميا سيكون نهاية شهر أكتوبر الحالي وهو نادي يهتم بالأعضاء الصحافيين العاملين في مختلف وسائل الاعلام.

والنادي لن يتعامل مع الدول ومع الجمعيات والاتحادات بل سيتعامل مع الصحفي نفسه، عندما يثبت بأنه عامل في احدى المؤسسات يستحق عضوية النادي، وسيستفيد من الامتيازات الكثيرة التي سيتم توفيرها. بالاضافة الى البرامج التي ستنظم على مدار العام، ومنها انشاء أول مركز دولي لتكوين وتدريب الإعلاميين الرياضيين بتونس.

وطبعا، تونس ستكون هي المقر والاختيار على هذا البلد سببه الحرية الممنوحة للاعلام فيها والدعم اللامحدود الذي يُقدم للمشاريع الرياضية أو الاعلامية من أجل انجاحها.

وكل ذلك سينعكس على تونس بالايجاب من خلال الدورات والأنشطة التي ستقام في الدولة فضلا عن زيارة العديد من الاعلاميين بين فترة وأخرى لها للاجتماعات.

 

تقييمك لواقع الاعلام الرياضي الحالي؟

أعتقد أن الاعلام hلرياضي الحالي أخذ حيزا كبيرا ومساحة للتأثير على صناعة القرار، وقد تبوأ اليوم مكانة كبيرة على مستوى العالم وهو أساس نجاح الأحداث الرياضية على مختلف المسابقات والأنشطة، وقادر على الوصول الى مرحلة احترافية أكبر في قادم السنوات.

 

كيف تقيم مستوى الرياضة الخليجية وما توقعاتك للمشاركة العربية بالمونديال؟

الرياضة الخليجية في تطور مستمر، لكن في اعتقادي لديها الأفضل لتقدمه في الفترة المقبلة.

وبالنسبة لتوقعاتي في المشاركة العربية في مونديال روسيا، حقيقة المنتخبات العربية قدمت مستوى جد راق أهلتها الى الوصول الى المونديال كمصر والسعودية وان شاء الله تونس قريبة جدا من التاهل، المنتخبات العربية ستبذل كل ما لديها من اجل تقديم صورة مشرفة عن الكرة العربية.

 

ماهي الرسالة التي يود محمد قاسم تبليغها للاعلاميين الرياضيين؟

لا يوجد أي شيء في العالم يمكن يوقف طموحك، فالارادة هي السلاح الذي يجب أن يتحلى به أي اعلامي رياضي لبلوغ القمة والمجد، لذلك ارجو من جميع الاعلاميين الرياضيين ان يضعوا خطة عمل وخريطة طريق لتحقيق أهدافهم.

حاورته مروى وشير

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.