ثقافة

رحيل الكاتبة  والفنانة التشكيلية المغربية زهرة الزيراوي

النص حديقتها والصورة مرآتها

 

أخلصت للقيم والريشة وجعلت من بيتها صالونا ثقافيا هي زهرة الزيراوي الكاتبة والفنانة التشيكية المغربية  التي رحلت عن الدنيا  يوم الاثنين  23 أكتوبر الجاري.

ونعتها الساحة الثقافية المغربية وهي التي عرفت بتنوع وثراء إنتاجها الإبداعي الذي راوحت فيه بين معانقة القلم من خلال مدونة سردية جمعت فيها بين القصة القصيرة والرواية والمقال الأدبي ومدونة شعرية  عانقت من خلالها القصيد.

وكما كانت كريمة  ومنفتحة  وثرية في إبداعها عرفت أيضا بسخاء النفس وهي التي فتحت قلبها   للجميع كما جعلت من بيتها  صالونا ثقافيا  يحتضن المبدعين من مختلف مشاربهم كما عرفت بدعمها للتجارب الإبداعية الشبابية.

ويعد هذا الصالون الأدبي الأول من نوعه في المغرب ويعود إلى عام 1990.

وهي تعد زهرة الزيراوي التي رحلت عن عمر يناهز 77 عاما  من الجيل المؤسس للإبداع النسائي في بلدها.  

و لها عديد الإصدارات في مجال الرواية على غرار ” الفردوس البعيد ” وفي مجال القصة القصيرة نذكر ” نصف يوم يكفي ” و ” الذي كان ” و ” حنين “.

أما في مجال القصيدة فنذكر ديوانها “ولأني”.

وهي أيضا فنانة تشكيلية مارست هذا الفن إبداعا وتنظيرا فقد كتبت كتابا عن ” التشكيل في الوطن العربي ” ومارست النقد الفني كما شاركت برسوماتها في معارض عديدة .

وهي متخرجة من دار المعلمين عام 1961 ومارست التدريس كما تحملت بعض المسؤوليات ونال عديد الجوائز والتكريمات من بينها حصولها على الدكتوراه الفخرية.

 

 

شهد سلامة

مقالات ذات صلة

اترك رد