رياضة

عربيات يقتحمن ملاعب أوروبا

سبق وأن تحدثنا عن مدربات عربيات دربن فرقا رجالية بعد أن أبدعن في عالم اللعبة الأكثر شعبية في العالم، وهذه المرة سنتطرق الى قصص نجاح عربيات خطفن الأضواء بعد ان اقتحمن أكبر ملاعب كرة القدم.

فمن لاجئة الى بطلة مع أكبر المنتخبات العالمية، ومن لاعبة بالحواري والأحياء الشعبية الى مرشحة للقب أفضل لاعبة في أوروبا… كلها قصص للاعبات عربيات سطع نجمهن في عالم الساحرة المستديرة فبتن مطمعا لأكبر الأندية.

 

ليزا زيموشي جزائرية تقارع نجوم العالم

هي شابة جزائرية مقيمة في فرنسا رغم أنها لم تتجاوز 18 سنة، الا انها خطفت الأضواء في شوارع باريس من خلال استعراض مهارات فردية وحركات فنية مع كرة القدم.

كما تألقت ليزا سنة 2013  في بطولة “ريد بُل ستريت ستايل” العالمية لكرة القدم التي أقيمت في العاصمة اليابانية “طوكيو”، بعد أن قدمت استعراضا رائعا نافست به كبار نجوم الساحرة المستديرة.

و نجحت الفتاة العربية في احراج نجم منتحب فريق جوفنتوس الإيطالي الحاصل على لقب أفضل حارس في العالم جيانلويجي بوفون، حيث كان الاثنان يتبادلان الكرة ويستعرضان مهاراتهما بها، لينتهي ذلك الاستعراض بإدخال ليزا للكرة بين قدمي بوفون.

وتتمتع “زيموشي” بقدرة عالية على التحكم في الكرة والحفاظ عليها بشكل رائع، فضلا عن تفننها في مداعبة معشوقتها من خلال حركات فنية مميزة، مثبتة بأنّ كرة القدم لم تعد حكراً على الرجال في الجزائر.

 

 

 

آمال ماجري التونسية التي رُشحت للقب أفضلا لاعبة في أوروبا

هي لاعبة تونسية فرنسية، بدأت نشاطها الكروي بمقارعة زملائها الذكور في ملاعب الحي المقيمة به، حيث كانت تراوغهم بالكرة، وتقول، “كان مستواي الكروي يوافق مستواهم بل يفوقهم في بعض الأحيان”.

عندما بلغت آمال الثامنة عشر من عمرها انضمت للعب في صفوف فريق ليون الفرنسي، لتلتحق بعد ثلاث سنوات بالمنتخب الفرنسي.

واليوم باتت آمال من ابرز لاعبات منتخب الديوك كما شاركت معه في مسابقة كأس العالم للسيدات.

وأما عن أصولها التونسية فتقول آمال، “ترعرعت بين أحضان الثقافتين التونسية والفرنسية، وهو الأمر الذي شكل لي مصدر غنىً وثروة، فقد سنحت لي فرصة استخلاص الأفضل من كل جانب”.

والجدير بالذكر أن اللاعبة العربية كانت ضمن قائمة  اللاعبات المرشحات لنيل أفضل لاعبة في أوروبا، وذلك بعد أن تألقت مع فريقها أولمبيك ليون وأحرزت معه لقب رابطة الأبطال الأوروبية للسيدات.

 

 

نادية نديم من جحيم طالبان الى نجمة في الدنمارك

  هي شابة افغانية غادرت أفغانستان مع عائلتها في سن الثانية عشر من عمرها سنة 2000  للهرب من جحيم طالبان، وبعد رحلة محفوفة بالمخاطر من باكستان إلى إيطاليا بجوازات سفر مزورة، استقرت في الأخير بالدنمارك.

عشقها لكرة القدم بدأ منذ صغرها عندما كانت بمخيم اللاجئين، وفي حديثها عن تجربتها تقول، ” كنا نعرف فقط أنه عليك أن تركل الكرة وتجري محاولة إحراز الأهداف”،

وشيئا فشيئا تحسن أداؤها، وأظهرت موهبة خاصة في مداعبة الكرة، بعد انضمامها إلى أحد النوادي المحلية، متحدية تقاليد بلدها الرافض لممارسة الفتاة لكرة القدم حيث “كانت تشعر وكانها تخترق القانون”.

وبعد حصولها على الجنسية الدنماركية، تم استدعاء نادية للانضمام الى المنتخب الدنماركي للاستفادة من موهبتها، الذي لبعت معه أكثر من 70 مباراة سجلت خلالها أكثر من 20 هدفا.

كما تمكنت من بلوغ نهائي كأس الأمم الأوروبية الذي فازت به هولندا المنتخب المستضيف للتظاهرة القارية بصعوبة.

واليوم تحولت تلك اللاجئة الأفغانية الى بطلة عالمية تحلم أكبر الفرق بضمها. حيث تلقت دعوة من مانشستر سيتي الإنكليزي الذي ستلتحق به في شهر يناير من العام المقبل قادمة من نادي بورتلاند ثورنس الأمريكي الحالي.

 

 

سارة عصام أول مصرية تحترف في البريمر ليغ

هي لاعبة كرة قدم مصرية تبلغ من العمر 18 سنة، بعد أن تألقت مع المنتخب المصري الذي قدمت اليه وهي في السادسة عشرة من عمرها، وشاركت معه في 20 مباراة دولية، باتت محطة متابعة واهتمام من كبار الفرق الاوروبية، على غرار سندرلاند، وبرمنغهام، وديربي كاونتي، لتتعاقد رسميا مع فريق ستوك سيتي وتصبح أول لاعبة مصرية تنضم إلى الدوري الإنقليزي.

وتلعب سارة القادمة من فريق وادي دجلة، في ثلاث مراكز وهي مهاجم صريح، وجناح هجومي، وصانع ألعاب.

وفي تصريح لها لوسائل إعلام بريطانية، تقول سارة، “إن تحقيق الحلم لم يكن سهلًا باللعب في البريميرليغ… بذلت مجهودًا كبيرًا وتعاملت بحماس مع أهدافي وأتمنى التوفيق مع ستوك”.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.