رياضة

العداءة سلوى عيد تعانق العالمية

بعد أداء مميز أمتع كل متابع لأم الألعاب، اختيرت العداءة البحرينية سلوى عيد ناصر ضمن أفضل ثلاث عداءات صاعدات على مستوى العالم لعام 2017.

واستحقت العداءة البحرينية هذا الشرف بعد مسيرة من التألق والنجاح بعد تحطيم رقم قياسي جديد بإحرازها فضية سباق 400 متر للسيدات في بطولة العالم لألعاب القوى التي استضافتها العاصمة البريطانية لندن بشهر أغسطس/أوت الماضي.

وترافق ابنة الخليج، كل من الأوكرانية يوليا لوفشينكو والفنلندية يوليمار روخاس، في احتفالية تحتضنها موناكو بفرنسا يوم 24 نوفمبر برئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

النشأة

ولدت العداءة البحرينية سلوى عيد ناصر في 23 ماي 1998 بنيجريا، من أم نيجيرية وأب بحريني.

بدأت نشاطها بألعاب القوى في سن الحادية عشرة في المدرسة، عندما كان أبناء حيها يلقبونها بالسريعة، حيث تقول، “في طفولتي كنا نركض ونلعب، وكانوا يقولون انني سريعة”. واستهلت حينها سلوى المشوار بسباقات المسافات المتوسطة.

وحققت أول تألق لها خلال البطولة العربية لألعاب القوى للشباب سنة 2015 من خلال التتويج بالذهب في سباقي 200 متر و400 متر.

أرقام قياسية

في انجاز تاريخي تمكنت سلوى من تحطيم رقمها القياسي الشخصي بزمن قدره 54.50 ثانية في التصفيات الآسيوية لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب سنة 2014.

ثم حققت في الدورة الموالية للألعاب الأولمبية للشباب زمنا أفضل قدره 53.95 ثانية وذلك في الجولة الأولى قبل حلولها وصيفة خلف الأسترالية جيسيكا ثورنتون بزمن قدره 52.74 ثانية.

الى جانب تحطيمها لرقم قياسي سنة 2015  في بلغاريا ضمن بطولة الناشئين بزمن قدره 11.70 ثانية في سباق 100 متر و23.03 ثانية في سباق 200 متر.

 

أفضل بطلة آسيويا وعالميا

احرازها الميدالية الذهبية في بطولة آسيا لألعاب القوى للشباب 2015، جعلها تتربع على العرش الآسيوي كأفضل عداءة ، قبل أن تعانق بحجابها العالمية  في بطولة العالم للشباب لألعاب القوى سنة 2015، متفوقة على الأمريكية لينا إيربي المرشحة  الأولى بزمن قدره 51.50 ثانية لتحصل على الميدالية الذهبية، محققة اللقب العالمي الثاني للبحرين بعد مريم جمال.

سلوى عيد تقارع الكبار

أول بطولة لسلوى عيد مع الكبار، كانت خلال دورة الألعاب العسكرية سنة 2015، عندما تغلبت على البطلتين الأولمبيتين بيانكا رازور وناتاليا بيهيدا، في سباق 400 متر بزمن قدره 51.39 ثانية محققة لقب أصغر فائزة في تاريخ البطولة.

كما تغلبت ابنة البحرين خلال البطولة التي احتضنتها لندن على النجمة الأميركية أليسون فيليكس صاحبة الست ذهبيات.

وصرحت، “انا فخورة وسعيدة ولم أتوقع ميدالية. لا يتعلق الأمر بالفوز على فيليكس بل بإحراز ميدالية وتحسين وقتي.السباق كان قاسيا بسبب برودة الطقس وحاولت تقديم الأفضل. أعتقد أن المرة المقبلة قد أحقق الفوز ان شاء لله”.

سلوى عيد لفتت انتباه نجوم العالم من بينهم نجم العشارية الأميركي اشتون ايتون، الذي أعجب بقدراتها وسرعتها، ورغم صغر سنها فقد نجحت في التتويج بالذهب وتشريف كل العرب. وتسعى اليوم ابنة الخليج الى كتابة اسمها بأحرف من ذهب في سجل أم الألعاب على غرار المغربية نوال المتوكل والجزائرية حسيبة بولمرقة.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.