صحة وجمال

ما هي الأعراض المبكرة لمرض السرطان التي يجهلها الجميع؟

صحة

 

قد نصاب ببعض الأعراض المرضية التي قد لا تثير شكوكنا في الغالب، إلا أنه من الضروري إيلائها أهمية قصوى لتجنب بعض الأمراض الخطيرة.

وفي هذا الصدد، تطرق خبراء “ويبمد”، ( أكبر بوابة أمريكية مهتمة بمجال الصحة، في حين تعتبر بمثابة مجتمع طبي في الوقت نفسه)، إلى بعض الأعراض التي قد لا يظن البعض أنها من علامات بداية تشكل مرض السرطان.

السعال المستمر

أشار الأطباء في موقع ويبمد، إلى أنه من غير المرجح أن يكون السعال المستمر من أعراض الإصابة بالسرطان عند الأشخاص الذين لا يدخنون. وفي هذا الإطار، يمكن أن يكون السعال المستمر بسبب مشاكل في البلعوم الأنفي، أو الإصابة بالربو، أو نتيجة حمض الجزر أو عدوى.

في المقابل، في حال تواصل السعال لمدة أسابيع ، أو ظهر بعض الدم في البلغم، يجب استشارة الطبيب وإجراء اختبار البلغم والأشعة السينية للصدر، فقد يكون ذلك مؤشرا على الإصابة بالسرطان.

انتفاخ المعدة

قد يحدث انتفاخ البطن بسبب سوء التغذية أو ربما بسبب الضغط النفسي. ولكن إذا ظهرت أعراض أخرى، مثل التعب، وفقدان الوزن،

وآلام الظهر، فالأمر يستدعي الاتصال بالطبيب. وفي هذا السياق، قد يكون الانتفاخ الدائم للمعدة بالنسبة للمرأة من بين أعراض سرطان المبيض.

مشاكل في التبول

في الواقع، تعتبر مشاكل التبول المتكرر أو صعوبة التبول التي تواجه العديد من المسنين من علامات تضخم البروستات. في الأثناء، قد تحيل الأعراض نفسها إلى الإصابة بالسرطان. وبالتالي، ينبغي أن يراجع المريض الطبيب، لإجراء اختبار دم خاص.

ارتفاع الحرارة

لا يعتبر ارتفاع درجة الحرارة من الأعراض الخطيرة. ففي الغالب يدل ذلك على محاربة الجسم للعدوى. فضلا عن ذلك، قد تتولد الحمى على اعتبارها من التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية. ولكن الارتفاع المتكرر أو المستمر لدرجة حرارة الجسم، دون أي سبب واضح، يمكن أن يكون أيضا من أعراض سرطان الدم.

حرقة أو اضطراب في المعدة

يحدث ذلك للجميع تقريبا. وغالبا ما يعزى ذلك إلى النظام الغذائي غير الصحي أو إلى الإجهاد. في المقابل، في حال لم يختف الاضطراب على مستوى المعدة، حتى عقب تغيير النظام الغذائي، فقد يقترح الطبيب إجراء فحوصات لمعرفة أسباب ذلك. وفي هذا السياق، قد يحيل وجود مشاكل في الجهاز الهضمي إلى إمكانية الإصابة بسرطان المعدة.

دم في البراز أو في البول

تستوجب ملاحظة بعض الدم عند دخول المرحاض، الاتصال الفوري بالطبيب. في معظم الأحيان، يعتبر وجود الدم في البراز علامة من أعراض البواسير أو التهاب الأوردة الباسورية، في حين قد يكون ذلك أيضا من أعراض سرطان القولون. في الأثناء، يعتبر الدم في البول من أعراض الأمراض المعدية التي تصيب المسالك البولية أو المؤشرات الدالة على سرطان الكلى أو المثانة البولية.

تغيرات في الخصيتين

عادة ما يتطلب اكتشاف كتلة أو تورُم على مستوى الخصيتين زيارة الطبيب. وفي هذا الصدد، تعد الآلام المتقطعة من الأعراض الأكثر شيوعا لسرطان الخصية. في الأثناء، من المهم إجراء فحص، وإذا لزم الأمر، ينبغي القيام بفحص عن طريق الموجات فوق الصوتية لتحديد ما إذا كان هناك ورم.

صعوبة في البلع

يمكن أن تكون الإصابة بالبرد أو حمض الجزر أو تناول بعض الأدوية من أسباب صعوبة البلع. خلافا لذلك، في حال استمرت هذه الأعراض لمدة طويلة، قد يكون ذلك من علامات الإصابة بسرطان الحلق أو المريء. وفي هذا الإطار، قد يقتضي الأمر إجراء فحوصات عن طريق الأشعَّة الّسينيّة وحُقن الباريوم.

النزيف المهبلي

في حقيقة الأمر، يعتبر النزيف المغاير للحيض بسبب الأورام الليفية، أو مجرد رد فعل على بعض وسائل منع الحمل الهرمونية. في مثل هذا الوضع، يجب إعلام الطبيب بوجود نزيف في فترة ما بين الحيض أو بعد ممارسة العلاقة الحميمية. وفي كلتا الحالتين، لا يعد ذلك أمرا طبيعيا، في حين يتطلب الأمر إجراء اختبار للوقاية من سرطان الرحم أو عنق الرحم أو المهبل.

تغيرات في تجويف الفم

معظم التغييرات على مستوى الفم لا تشكل خطرا على حياة الإنسان، انطلاقا من الرائحة الكريهة وصولا إلى القرحة. في المقابل، قد يوحي ظهور بقع بيضاء أو حمراء أو قرحة في الفم، تأبى أن تلتئم في غضون أسابيع قليلة، وخاصة إذا كان المريض من المدخنين، بالإصابة بسرطان الفم. ومن ضمن الأعراض الأخرى المثيرة للقلق مشاكل في الفك أو آلام في الفم.

فقدان الوزن بشكل حاد

غالبا ما نفقد وزننا عن طريق تغيير النظام الغذائي أو الانخراط في قاعات الألعاب الرياضية. وقد تعود أسباب انخفاض الوزن أيضا
إلى الضغط النفسي أو مشاكل في الغدة الدرقية. ولكن خسارة الوزن بشكل حاد دون سبب واضح تنذر بالخطر. وقد يكون ذلك من أعراض سرطان المعدة، والمريء، أو الرئة.

التعب المزمن

يمكن أن تسبب العديد من العوامل التعب، ومعظمها ليست خطيرة. ولكن في بعض الأحيان، يصبح التعب من العلامات المبكرة للسرطان، مثل سرطان الأمعاء أو المعدة.

زيادة الغدد الليمفاوية

يتجلى هذا التغير من خلال ظهور غدد صغيرة على الرقبة وتحت الإبطين وفي أماكن أخرى. وقد تشير الزيادة في الغدد الليمفاوية إلى وجود عدوى في الجسم. كما قد تحيل إلى بعض أنواع السرطان، مثل الورم اللمفاوي وسرطان الدم.

تغيرات في الثدي

معظم تغيرات الثدي لا علاقة لها بالسرطان. في المقابل، توجد بعض الأعراض المقلقة على غرار تحولات على مستوى الحلمة واحمرارها فضلا عن آلام الصدر.

تغيرات في البشرة

في بعض الأحيان، يمكن أن يدل ظهور بقع جديدة على الجلد، وتغير حجمها، ولونها، أو شكلها على سرطان الجلد. والجدير بالذكر أن هذه البقع لا تتشابه مع بقية الشامات الأخرى في الجسم.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق