سياسة

هل أخطأت “عجاج” حين ختمت عرضها ببزة الجيش السوري؟

أثارت المصممة السورية منال عجاج جدلا واسعا في وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعية بعد العرض الذي قدمته ضمن فعاليات Shows Designers & Brand Fashion ببيروت تخللته البزة العسكرية للجيش السوري

عرض اتسم بمسحة تاريخية بعنوان “آلهة الياسمين” تناولت خلاله محطات متنوعة بشكل مسرحي أخرجه عبد المنعم عمايري واستوحت خلاله أسماء راسخة في الذاكرة الجماعية للسوريات خاصة والعربيات عموما، من آلهة وأميرات ومناضلات على غرار الآلهة عشيرة والمناضلة نازك العبد

الا أنها ختمت عرضها بمجموعة من الشبان اللبنانيين الذين ظهروا بالزي العسكري لقوات النظام السوري، أمر صدم العديد من المتابعين واستهجنه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم من أعتبره  إهانة للبنانيين.

وفي هذا السياق علقت الاعلامية ديانا مقلد على صفحتها في تويتر “عرض ازياء في بيروت يستعرض لباس جيش بشار الأسد حصل في نفس الفترة اللي يحتفل فيها التيار الحر بذكرى ١٣ تشرين اللي هرب فيه عون من الجيش نفسه.”

 

كما انتقده المعارضون للنظام واعتبروه استفزازا لمشاعر العائلات السورية التي قدمت شهداء لوطنهم في حين يقتل الجيش السوري أبناء شعبهم ويرفع البنادق في وجوههم.

حيث غردت لونا صفوان “الصورة من فعاليات Designers & Brands المصممة السورية منال عجاج خرجت مُحاطةً بعارضين يرتدون الزي العسكري السوري. تشبيح على مستوى!”

 

من جانبها سخرت الصحفية السورية نور حداد من المشهد الذي ظهر فيه الجيش السوري وعلقت “لم ينقص عرض أزياء منال عجاج في تكريمها لجيش الأسد إلا أن تأتي ببعض الغسالات والبرادات ضمن الديكور حتى تطفي واقعية على مشهد جيش التعفيش”.

 

وفي سياق متصل أضاف الناشط المستقل اسماعيل الرج”هيك أوضح .. جيش التعفيش العربي السوري واهاهاهاها”

 

كما سخر والموالون للنظام مما قدمته عجاج تعبيرا عن  رفضهم  لتسويق صورة الجيش السوري في شكل عروض للأزياء رأووا أنها قللت من قيمته.

وقد غردت ايمان إبراهيم على تويتر”أرادت المصممة السورية منال عجاج تكريم جيش بلادها في العرض الذي أقامته في بيروت بهذه الطريقة يبدو أنها لم ترضِ أحداً لا الموالاة ولا المعارضة”

في حين أكدت عجاج أنها قامت بما تؤمن به وما يجسد هويتها خلال العرض مبينة دعمها الكلي لصورة بلادها في الخارج.

وفي رد على الانتقادات قالت، “كوني سورية أعتز بجيشي فهو سبب لإعادة تعافي بلدي عن السابق. قبل سنتين مثلا، لم يكن باستطاعة المرأة السورية أن تخرج من منزلها بعد الساعة السابعة مساء، الآن عادت الحياة الى طبيعتها بسبب صمود جيشنا”.

مضيفة ” لدينا “بزات” مرتبة وعسكريون مرتبون، لكن بعد 7 سنوات من القتال والبقاء لأشهر في الطرق، لم يعد يهم العسكر المظهر بل الهدف والنتيجة”.

كما صرحت لوكالة فرانس براس “كل واحد منا يجب ان يكون جندياً يدافع عن وطنه في هذه الظروف على طريقته ومن خلال مهنته”.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.