سياسة

الحبس الاحتياطيّ.. النّظام البحريني يمنع الحقوقيّة زينب آل خميس من السفر

اخبار

منعت السلطات البحرينية الناشطة الحقوقية زينب آل خميس وللمرة الرابعة من السفر من مطار البحرين الدولي.

وقالت الحقوقية خميس على صفحتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي إن البحرين وعلى الرغم من تأكيدها الالتزام بالاعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان وأن يحظى المدافعون بحريه التنقل دون قيد او شرط الا أنها منعتها صباح يوم الاثنين 16 أكتوبر \ تشرين أول 2017 من السفر من مطار البحرين الدولي على الرغم من استنفاذها لكل الإجراءات المحلية منذ أن صدر المنع بحقه في ٣٠ أغسطس الماضي واستدعائها في ٦ سبتمبر دون اي تجاوب من الجهات المختصة.

وذكرت الحقوقية خميس أن هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها منعها من السفر بتواريخ مختلفه ويتم استدعاؤها بعد المنع لتبرير ذلك.

وأكدت أن حظر السفر مخالف لما نصت عليه العهود والمواثيق الدولية في الحرية وحق التنقل والتضييق على حرية التعبير.

وأشارت الحقوقية إلى أن السلطات في البحرين فرضت العديد من القيود على النشطاء والحقوقين ومنها المنع من السفر وتقييد حريه التنقل واستمرت في تكرار ذلك منذ سنتين حتى اليوم.

وفي الختام، تمنت خميس أن يتم إفساح المجال لها ولكافة المدافعين عن حقوق الإنسان من أجل ممارسة عملهم الحقوقي.

المركز الدوليّ لدعم الحقوق والحريّات يدين منع الحقوقيّة «زينب آل خميس» من السفر

بدوره أدان المركز الدوليّ لدعم الحقوق والحريات، عضو تحالف المحكمة الجنائيّة، قيام سلطات البحرين بمنع المدافعة عن حقوق الإنسان زينب آل خميس من السفر عبر مطار البحرين الدوليّ، دون بيان السبب للمرّة الرابعة.

وأكّد المركز أنّ استخدام المنع من السفر ضدّ المدافعين عن حقوق الإنسان هو نوع من الاحتجاز مثل الحبس الاحتياطيّ، وهي جريمة ترتكبها الدول بحقّ المدافعين عن حقوق الإنسان لمعاقبتهم سريعًا بسبب عملهم الحقوقيّ.

وأعلن المركز عن تضامنه مع كافّة المدافعين عن حقوق الإنسان البحرينيين الممنوعين من السفر، وطالب سلطات البحرين بإلغاء قرارات منعهم من السفر من أجل رفعة حقوق الإنسان.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد