الرئيسيثقافة

النجم مروان الشامي: “لا زلت مصرا على اداء اغان ذات وزن ثقيل”

حوار مجلة ميم مع الفنان اللبناني مروان الشامي

 

هو فنان لبناني بدأ الغناء مع كبار الفنانين كوديع الصافي وأبو وديع… غنى الفولكلور اللبناني فأحبه الجمهور العربي ولاقى رواجا منذ أول اصدار له، ثم تنقل في فنه بمختلف الأنماط والألوان من الشعبي الى الرومنسي فأسر قلوب محبيه … ورغم الصعوبات التي واجهته في مجال الفن الا أنه يسعى لتمرير كل ما يجسد الواقع بكلمات وألحان راقية … انه النجم اللبناني مروان الشامي الذي حدثنا عن أعماله وتقييمه للفن وبرنامجه خلال الفترة القادمة فكان لنا معه الحوار التالي…

 

لو نستهل الحوار بالتعرف على مروان الشامي وأبرز المحطات الفنية في مشوارك

مشواري مع الفن بدأ بدراسة الموسيقى، تحصلت على دبلوم في الغناء وعزف العود، ثم بدأت أشارك في مهرجانات مع كبار الفنانين مثل وديع الصافي، وأول اصداراتي أغنية “ليكي ليكي”، كان لها صدى كبير بالعالم العربي، ومن “ليكي” الى “شو هيدا”، ثم باقي الأغاني.

كنت ذكرت أنك شاركت في حفلات مع كبار الفنانين بل وغنيت لهم ومن الأغاني الطربية انتقلت الى الأغاني الخفيفة

الزمن تغير واليوم أصبح هناك اقبال على أغاني تختلف عن الأغاني القديمة، المهم أن تحمل لحنا موزونا وكلمات راقية، وهذا هو المستوى الذي أشتغل عليه.

 

لو تحدثنا أكثر عن أول عمل لك “ليكي ليكي” خاصة وأن هذه الأغنية  جعلت مروان الشامي يصل الى الاحتراف؟

في الواقع عندما كنت أقصد كتّابا وملحنين لأختار أغنية كان الكل تعوّد على سماعي أؤدي لكبار الفنانين، لذلك كانو دائما يقدمون لي أغاني ثقيلة، لكني كنت دائما أبحث عن أغنية تواكب هذا العصر تكون فيها الكلمة البسيطة التي نستعملها في حياتنا اليومية ويحبها الناس، ونتاج ذلك كان أغنية “ليكي” وهي من الفلكلور اللبناني، وعلى هذا الأساس اشتغلنا على باقي الأغاني، مثل “شو هيدا يلي في بالي” و”خبز وملح”… وبعد تسع أغاني قمنا مؤخرا باصدار أغنية “ضعفان” وهي مختلفة تماما عن باقي الأغاني… أردت من خلالها اثبات أن مروان قادر على أن يتميز في جميع الألوان.

الى جانب الحفلات على المسارح مروان يغني شبه يوميا بالمطعم اللبناني الشهير “داوود باشا”

أولا هذا المطعم ملك لي، ويصنف من أفضل وأشهر المطاعم بلبنان، وشخصيا أتواجد به من فترة لأخرى وأستقبل به كبار الفنانين مثل الفنان صابر الرباعي، وهذا المكان أتردد عليه كلما رغبت في الغناء، لكن أغلب وقتي أقضيه في السفر والمهرجانات سواء بلبنان أو خارجه.

غنيت كذلك في شارات مسلسلات  كيف كانت التجربة

فعلا غنيت في شارة مسلسل “قمر شام” وهو مسلسل سوري تم عرضه في رمضان، كانت تجربة مهمة جدا وأحبها الناس، وان شاء الله سأشارك هذا العام بشارات لعدة مسلسلات أخرى.

غنيت الفن الشعبي والفلكلور وغنيت كذلك الفن الرومنسي فأين يجد مروان الشامي نفسه؟

الأقرب لشخص مروان الشامي هي أغنية “ضعفان جسمك”، لكن بما أن العالم أحبتني في اللون الذي أقدم فيه “شوو” واستعراض على المسرح، غنيت ذلك النمط أكثر من مرة لأقدم لهم ما يحبونه والحمد لله نجحنا في ذلك مثل أغنية “يا سعدي” … ثم قدمت لونا رومنسيا تمثل في أغنية “شلتك من حياتي”… وآخر عمل “ضعفان ” و”عم موت” التي تحمل أسماء البلدان العربية وفي كل حفلة يطلبها الجمهور.

 

 

تحدثت عن أهمية اختيار الأغنية بما يتناسب مع صوت الفنان سواءا في الكلمات أو الألحان واعتبرت ذلك الأمر صعبا جدا

عانيت كثيرا في الاختيار لأن لدينا من خيرة الكتاب والملحنين بلبنان، وقصدت العديد منهم، لكن كان من الصعب أن أجد ما أبحث عنه الى أن وصلت أخيرا الى الشاعر والملحن والفنان سليم عساف.  الحقيقة ارتحت معه، واول عمل بيننا كان أغنية “شو هيدا”، واليوم تقريبا 90 بالمائة من أعمالي تعاملت فيها مع هذا الشخص الرائع في كتاباته وألحانه.

 

صرحت أنك ترفض دخول أبنائك لمجال الفن مع أنك كنت دعمت شقيقك الفنان حسام الشامي الذي عرفناه في برامج الواقع

أولا أنا دعمت حسام لأن الغناء كان اختياره منذ كان صغيرا، رغم أني أرفض هذا الموضوع بسبب التعب والمعاناة التي عشتها، وللأسف الفن أصبح بعيدا عن الواقع …  فأكيد أني تابعت شقيقي وشجعته لأنه من الأصوات الرائعة، لكني كنت أنصحه ألا يخوض هذه التجربة … وطبعا يختلف الأمر مع الأبناء الذين يمكن أن تفرض عليهم ما تراه صوابا.

سبقتني في الاجابة عن سؤال متعلق بتقييمك للواقع الحالي للفن

مثلما تحدثت للأسف، الفن في وقتنا الحالي ليس بخير، رغم أننا نستمتع بالنجوم الموجودين على الساحة. لكن أصبح هناك فن هابط كان له التأثير السلبي على كل ما هو جميل.. كما أن التكنولوجيا والسوشل ميديا باتت في بعض الأحيان تنعكس سلبا على الفن العربي الذي أحببناه منذ كنا صغارا، وهذا الأمر يشملني انا كذلك،. ومع هذا لازلت مصرا على تمرير أغاني ذات وزن ثقيل لأترك ورائي أرشيفا من الأغاني الراقية التي تجد بها كلمات ومويسقى رائعة مثل “ضعفان”.

 

لو تعطينا فكرة عن أعمالك خلال هذه الفترة

ان شاء الله سأقدم أغنية شعبية مصرية بعنوان “ماشي يا بشرية”، حيث أنهينا تسجيلها بالقاهرة وباشرنا بتصوير الفيديو كليب. وسيكون لي ديو مع فنانة لبنانية، ثم أتوجه آخر السنة لأمريكا وكندا، وأعود الى لمتابعة أغنية أخرى جديدة لي.

ماهي رسالتك لجمهورك

اولا أتمنى أن يكون وطننا العربي بخير ونصل إلى سلام دائم، ونقدم أحلى وأفضل الأغاني، ونزور تونس وسورية ونحيي حفلة بالعراق.. لا ان يقتصر أداؤنا للجاليات بأوروبا وأمريكا.

حاورته مروى وشير

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.