ثقافة

بالحولي البوردي والعبروق تجمّلت

تراث الأزياء العربية: المرأة الليبية

رغم اختلافه من مدينة لأخرى، الا ان المرأة الليبية، لازالت متمسكة بمزايا من الموروث الليبي العتيق. وتعتمد أغلبية الأزياء نفس قطع الملابس، مع اختلافات في طريقة ارتدائها أو نوعيتها.

ولا يكتمل الزي في المناسبات الا بالحلي … حلي مكملة للصدرة، قد تكون من الذهب أو من الفضة المذهبة، كما قد تأتي مزدانة بحبات الجوهر أو بتلوينها حسبما تريد المرأة.

ولأن مظاهر الحياة في تطور فالأزياء الليبية شملها التطور كذلك، فبعد أن كانت بسيطة في نسيجها وإعدادها وحتى في شكلها وألوانها، أصبحت اليوم تصنع من أقمشة غالية الثمنتتفنن أيادي الليبيات في زخفرفتها.

العبروق

 

عبروق….. ملبوسها من البوادي
وهلها سعادي….مشاهير في يوم جاهم العادي 
عيون أندسه …يشرف غلاهم …..في عيوني ندسه 
ويطيح فيهن …نحجبه …….مانحسه

 

هكذا كتب الشاعر علي الكيلاني عن “العبروق”، غطاء الرأس الذي يلف الجزء الأخير حول الرقبة، وهو عبارة عن شال طويل يبلغ طوله حوالي 4 أمتار وعرضه 65 سم، ويتميز بكثرة الزخارف، حتى أنه لا زال هناك من حرفيي طرابلس من يقوم بصناعته.

 

 

الحولي البودري “الوردي”

 

يتكون من المريول الذي يكون عادة مصنوعا من القطن أو الشيفون وبنطال (سروال) عريض، تُلف حولهما قطعة كبيرة من القماش المصنوع من الحرير وخيوط من فضة.

والحولي وهو لباس أمازيغي يشترك فيه أهالي المغرب العربي، لكن يختلف في اللون، ومادة الصنع، منه ما يصنع من الصوف أو ما يسمى بالبرمبخ وهناك المصنوع من الحرير.

 

البدلة الكبيرة

 

هي بدلة طرابلسية تصنع من الحرير وخيوط الذهب والفضة ومنها ما يصنع من القماش البرمبخ، تلبسها العروس يوم النجمة ويوم الأسبوع، حيث تكون مغطاة بخمار لكي لا يراها أحد من الحضور.

البدلة الصغيرة

تتكون هذه البدلة من “القمجة” و”السروال” و”الفرملة ثم الرداء ترتديها العروس يوم  الجمعة. كما تتزين بها النساء في المناسبات خاصة أثناء حمل جهاز العروس أو ما يعرف “بالكسوة”، وتتميز بألوان زاهية متعددة تختارها العروس حسب ذوقها. وأثناء تراص الحاضرات من قريبات العروس المعروفات ب”الصدارات”، تتعدد تلك الألوان فتبدو النسوة والفتيات كباقة ملونة من الزهور الزاهية، مضفيات بهجة وتوهجا على المكان.

 

الجلوة

تتزين به العروس لتظهر جمالها بعد ان أخفته خلال أسبوع ” العرس”، ويرجع تسمية الجلوة الى انّ العروس تتجلى لتبرز جمالها الذي أخفته قبل العرس، مرتدية ثوبا أرجواني اللون مع وشاح مطرز بخيوط وزركشات الفضة. وقد كانت العروس تلبس هذا الزي في السابق يوم الدخلة.

آخماسي

هي عباءة بيضاء من الصوف الخفيف لاستعمالها في الصيف، وتزين أطرافها زخارف رقيقة صغيرة الحجم ، تلبس في الأفراح وفي المآتم.

 

الاكسسوارت

 

تتزين المرأة الليبية سواء كانت في الريف أو في المدينة بالحلي على اختلافها، مصنوعة من الذهب أو الفضة وبعض المعادن الأخرى.

وتتأنق خلال المناسبات والأعراس بمجموعة من الأكسسوارات التي تزيدها جمالا ورونقا. ومن أبرزها الخناق الكبير الذيتجلبه أم العريس يوم النجمة، والخواتم، والخراصر التي تلبس مع الحولي، والتعليقة، والرشقة، وخواتم الصدرة، اضافة الى،

 

الشنيبر، وهو تاج من الذهب يوضع على رأس العروس.

 

الدبلج أو الدملج، هو عبارة عن صفيحة من الفضة بها نقوش غائرة وأخرى بارزة على جسمه من الخارج ، يشكل بواسطة الطرق والمعالجة باليد بحيث يصبح أسطواني الشكل، وكان يصنع قديما من الفضة، والآن أصبح يقد من الذهب الخالص.

الخرص أوالقرط، يصنع من الفضة وهو عبارة عن حلقتين كبيرتين تقرنان بسير، ويوضع على رأس المرأة، بحيث تتدلى كل حلقة على وجه المرأة من يمين وشمال.

الخلخال، حلقتان تكونان على شكل أسطواني في الغالب تلبسهما المرأة في رجليها، وتحديداً تحيط بالساقين من الكعبة إلى منتصف الساق تقريبا، وتصنعان من الفضة المغطوسة في ماء الذهب، أو من الذهب الخالص بالنسبة للنساء المترفات.

 

وتيحرص الليبيون على توريث اللباس التقليدي لأبنائهم وبناتهم الصغيرات، فتراهن يرتدينه في المناسبات الاجتماعية ويتنقلن في حلتهن فرحات في مشهد يضفي السرور على النفس.

 

 

 

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.