سياسة

“حمى الضنك” تنتشر في محافظة القصير المصرية

نسبة الغياب في المدارس 95 %، بسبب الوباء

أطلق نشطاء تويتر، حملة استغاثة لإنقاذهم من حمى الضنك التي انتشرت في محافظة القصير المصرية، فيما خرج العديد من الأهالي في مظاهرات حاشدة لطلب النجدة من هذا الوباء وبادروا الى منع أبنائهم من الذهاب الى المدرسة بسبب الخوف من العدوى.

حمى الضنك

في تقرير لمنظمة الصحة العالمية، عرفت وباء حمى الضنك بأنه عدوى فيروسية تنتقل بواسطة البعوض، تؤدي إلى مرض شبيه بالإنفلونزا.
و قد يتحول الوباء الى مرض قاتل  يعرف  ب”حمى الضنك الوخيمة”، إذا لم يقع معالجته منذ البداية.

وتتمثل  أعراض حمى الضنك في  الصداع الحاد، مصحوب بألم خلف العين وآلام العضلات والمفاصل، إضافة إلى الغثيان والقيء وانتفاخ الغدد والطفح الجلدي.

انتشار الحمى في “القصير” منذ 25 يوما

بسبب المياه المخزنة، أصيب أهالي محافظة القصير بالبحر الأحمر، منذ 25 يوما، بوباء حمى الضنك، الذي انتقل بواسطة البعوض
المتواجد داخل خزانات المياه العذبة.

 

كما بين المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، الدكتور خالد مجاهد، في تصريحات إعلامية، أن ” السبب الرئيسي لانتشار المرض هو شرب الأهالي من المياه المخزنة بالمنازل التي تتم تغطيتها بقطع من الصاج وهو ما أدى الى تكاثر البعوض الناقل للحمى.

حملة على تويتر#حمى_الضنك

بسبب انتشار المرض، أطلق شباب محافظة القصير حملات على تويتر، بمختلف اللغات  تنادي باغاثة الأهالي من هذا الوباء، وأكدوا
أن المرض منتشر منذ قرابة 3 أسابيع،

وقد عجز الأطباء في البداية عن تشخيصه، معتبرين أنه “إنفلونزا موسمية”. ومع  ارتفاع عدد المرضى، مسجلا 4 حالات مرضية في كل عائلة، أعلنت لجنة من وزارة الصحة إثر زيارتها للجهة أن المرض ما هو في الحقيقة الا “حمى الضنك”.

مظاهرات حاشدة طلبا للإغاثة 

خرج سكان محافظة القصير السبت المنقضي في مظاهرة حاشدة،  احتجاجا على تردي الأوضاع الصحية، حيث رفعوا لافتات طلبا
للإغاثة تقول “أنقذوا أهالي القصير”. كما نددوا بسوء  إدارة الأجهزة التنفيذية للاحاطة بالمرض، وتقاعسها في إغلاق المدارس حين تفشي المرض  للحد من انتشار العدوى بين الأطفال.

 

95 % نسبة الغياب في مدارس القصير

أكدت نورا فاضل،  مديرة مديرية التربية والتعليم في البحر الأحمر، أن نسبة غياب التلاميذ عن مدارس محافظة القصير قد بلغت معدل 95 بالمائة، فيما وصلت  نسبة غياب التلاميذ في مدارس الغردقة 18 بالمائة.

هذا الغياب أدى إلى إغلاق المدارس وتعطيل سير الدروس، خوفا من انتشار وباء حمى الضنك، خاصة بعد تداول أخبار محلية عن تسجيل حالات وفيات بين كبار وصغار السن، منها وفاة رجل مسن وفتاة تدعى “رحمة شاذلي عبده”.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.