الرئيسيثقافة

عازفة الكمان

موسيقى

عازفات تعانق أناملهن أوتار الكمان فتنطقها بسحرها وتبوح بسرها وتهطل ترانيمها العذبة حبا وولها، شوقا وشجنا. عربيات لمعن في سماء العزف المنفرد لآلة وصفت بأن نغماتها أحن الآلات الموسيقية وأنها أرقى الآلات الوترية، والأكثر تعبيراً بينها كلها..

دعونا نتعرف على أبرز عازفات الكمان العربيات

ياسمين عزيز: تونس

هي عازفة كمان تونسية، بدأت العزف في سن الرابعة بإنقلترا، ولما بلغت ثماني سنوات نجحت في مناضرة الدخول إلى المدرسة العريقة “منوهين سكول” .

تحصلت ياسمين على الجائزة الثانية من المناضزة الشهيرة “الموسيقي الشاب للسنة” في سفنواكس بإنقلترا في سن السابعة عشر حيث أبدت اللجنة المتكونة من كبار الاساتذة إعجابهم بها .

شاركت في عدة حفلات مع المعهد وفي سن الثامن عشر تم قبولها بمعهد الموسيقي “نيو إنقلند” ببسطن في الولايات المتحدة الأمريكية.

سنة 2010 منحها عميد المعهد لقب الإمتياز والشرف للطلبة.

وفي نفس السنة تم اختيار ياسمين ضمن أحسن تسع عازفين في العالم في المناضرة العالمية للعازفين الشبان للكمنجة بمدينة سيدناي بأستراليا.

واليوم تعد ياسمين عزيز من أشهر العازفات العربيات، خاصة بعد أن تميزت في العزف المنفرد، وقدمت معزوفات تتمازج فيها الموسيقى الكلاسكية، والشرقية، والجاز.

 

مونية رزق الله: المغرب

استهلت مونية مشوارها مع الموسيقى في سن السابعة بمدينة بوردو الفرنسية بعد أن تركت بلدها المغرب بحثا عن آفاق جديدة. عشقت الفن الكلاسيكي فاختارت آلة الكمنجة لتصبح جزءا من حياتها ورفيقة دربها. اجتازت مونية اختبار ولوج المعهد الموسيقي لبوردو بنجاح لتواصل دراستها في الموسيقى، فحازت الميدالية الذهبية بالمعهد سنة 1990.

وفي سنة 2000 دخلت إلى الأوبرا الألمانية بالعاصمة وأصبحت عضوا رسميا بالأوركسترا الأوبرالي وتحولت الى عازفة الصف الأول، ثم أستاذة بأكاديمية الأوبرا. ولم تكتفي بذلك بل أصبحت عازفة الصف الأول ضمن أشهر الأوركيسترات مع أمهر الموسيقيين وقادة الفرق الموسيقية “المايسترو”، في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وآسيا وأفريقيا وزيلندا الجديدة وغيرها. عزفت مونية بالأوركيتسرا الفيلهارموني بنيويورك وبأوبرا هامبورغ وميونيخ، وإيطاليا.

سنة 2015 وبعد النجاح الباهر الذي حققته أصبحت تتلقى الدعوة كعازف أول منفرد على الكمان بالأوركسترا السانفونية بأنقرة.

 

ديفانييسا: لبنان

هي عازفة الكمان الأولى بلبنان والشرق الأوسط، بدأت رحلتها مع آلة الكمنجة عندما كان عمرها 9 سنوات، تأثرت بالعزف الشرقي رغم دراستها للعزف الغربي، فمزجت بين غرامها ودراستها لتقدم اليوم أجمل المعزوفات. رافقت السوبر ستار راغب علامة في جولاته بأكبر المسارح وقدمت عرضا ولا أروع بمسرح قرطاج.

من معزوفاتها الموسيقية “أزاد”، و”آمان”، و”بحبك” من ألحان المايسترو الياس الرحباني.

تقول ديفانيسا “أحب آلة الكمنجة لأنها تشبهني… كم هي هادئة وفي نفس الوقت كم هي عصبية… وكم هي قوية … كل ما تقدمه الكمنجة موجود بشخصيتي”.

 

 

دانا دبوس: سوريا

هي عازفة كمان سورية، بدأت دراسة الكمان منذ كان عمرها 6 سنوات بالمعهد العربي للموسيقى، وتخصصت بالموسيقى الكلاسيكية. وتحصلت على الجائزة الأولى عربيا في عزف الكمان عندما كان عمرها 10 سنوات.
عملت مع عازف الكمان الأول في أوركسترا أمستردام، ومع المايسترو في أوركسترا شتاشتكابيلي في برلين. كما شاركت في عدة فرق موسيقية مع مشاهير العالم مثل هنري غالوا، أنجيلو غورونيا، كليف كولنوت، ودانييل بارنبويم.

ترأست دانا دبوس فرقة موسيقى الحجرة الأوربية، الأوركسترا السيمفونية الوطنية السورية، وفرقة شباب المتوسط، وجابت العالم بأجمل معزوفات .
كما عزفت في أشهر القاعات العالمية، مثل ألبرت هول في لندن، شتاتسوبر في برلين، كارنيجي هول في نيويورك، وعزفت في مكتبة الكونغرس في واشنطن العاصمة أمام بيل كلينتون، ملكة هولندا، وبيل جيتس. وفي حفلة وداع كوفي عنان.

تقول دانا “الموسيقى هي عالم من الابداع والتعبير والأحاسيس… وهي اختياري من الأول”.

مروى وشير

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.