سياسة

ماذا يفعل برنار ليفي في استفتاء كردستان؟

 

أثار حضور من يُلقّب بـ “عراب الربيع العربي”  المفكر الفرنسي  برنار  هنري ليفي في استفتاء كردستان موجة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صورا و فيديو لبرنار ليفي داخل قاعة الاستفتاء التي صوّت فيها نيجيرفان البارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني وعائلته.

 

وتداول نشطاء على تويتر هاشتاغ “برنار_هنري_ليفي” ، اذ كتب  أحد المستخدمين أن  حضورهنري ليفي في الاقليم يعني ان كرة الدم و النار ستعم الاقليم.

وتساءل اخر عن السر وراء دعم اسرائيل لانفصال كردستان وعن جدوى حضور برنار ليفي الى الاقليم يوم الاستفتاء.

أطلق عليه فلاسفة فرنسيون كبار وصف “الخديعة الثقافية”، كما أسماه الفيلسوف كورنليوس كاستورياديس بـ”أمير الفراغ”.

 

ولد هنري ليفي سنة 1948 بالجزائر من عائلة يهودية لتنتقل عائلته فيما بعد للعيش في فرنسا. هو فيلسوف فرنسي عرف بتعصبه لسرائيل و أمنها. زار العديد من الدول، وفي كل مرة يثير ضجة اعلامية حوله  وتوجه لهم تهم اثارة الفتنة في المنطقة العربية لصالح اسرائيل.

وقد رأى الكثيرون تواجده في مراكز الاقتراع بكردستان دليلا مباشرا ملموسا على خدمة انقسام العراق للمصالح الاسرائيلية التي عودتنا على دعم كل توجه لتقسيم المنطقة العربية وتفتيتها، ان كان في جنوب السودان، أو دارفور أو في الصحراء الغربية أو باثارة قضايا الهوية الأمازيغية وحقوق الأقليات، أو تأجيج الانقسامات الايديولوجية في “دول الربيع العربي”، حيث سجل برنار لويس حضوره في ليبيا وتونس بعد اندلاع ثورتيهما.

 

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

اترك رد