منوعاتسياسةغير مصنف

لماذا أثار الفستان الذي ارتدته ميلانيا ترامب خلال خطابها في مقر الأمم المتحدة غضب البعض؟

أخبار

ليلة الأربعاء الماضي، ألقت ميلانيا ترامب خطابا في مقر الأمم المتحدة حول مسألة التنمّر. وفي هذا الإطار، اختارت زوجة الرئيس الأمريكي توظيف اقتباسات في خطابها من قبيل “لا ينبغي أن يشعر أي طفل بالجوع”، علما بأنها كانت ترتدي فستانا من تصميم المصمم الإسباني “ديلبوزو” يبلغ ثمنه ألفين و950 مائة دولار.

وفي سياق متصل، أضافت ميلانيا أنه “لا يجب أن يتعرض أي طفل للجوع أو الملاحقة أو التخويف أو الترويع أو التنمر أو العزل، حيث لا مكان ليلتجئ إليه. يجب أن نُعلّم كل طفل قيم التعاطف واللطف والوعي والنزاهة والقيادة، التي لا يمكن تعليمها إلا من خلال إعطاء الطفل قدوة ليحتذي بها”.

بادئ ذي بدء، كان سيكون من الرائع لو استمع دونالد ترامب لزوجته وتحلّى ببعض هذه القيم، على غرار اللطف والتعاطف والقيادة. أما ثانيا، ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها السيدة الأولى للانتقادات بسبب ملابسها باهظة الثمن، بيد أن رواد موقع تويتر أظهروا غضبهم هذه المرة بشكل خاص، إذ سلط البعض الضوء على السخرية النابعة من خطابها.

 

 

فعلى سبيل المثال، علقت إحدى المغردات قائلة: “ميلانيا ترامب تقول، وهي ترتدي فستانا وردي اللون من تصميم ديلبوزو وتبلغ قيمته آلاف الدولارات، إنه لا ينبغي على أي طفل الشعور بالجوع… #نفاق”. كما أورد مغرد آخر أن “فستان ميلانيا ترامب الذي ارتدته أثناء إلقائها خطابا مناهضا للتنمر كان منتفخا نظرا لأنه كان محشوا بالسخرية”.

من جانب آخر، أظهر البعض غضبهم من الفستان بالتحديد، حيث قال أحد المغردين إن “ارتداء ميلانيا لبطانية “سنوجي” وردية اللون وهي تكافح لإلقاء خطابها، بالاعتماد على شاشة التلقين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، هو أمر لا يمكن احتماله”. كما أضاف مغرد آخر أن “ميلانيا ترامب ومظلة هبوطها الوردية في حاجة إلى القيام بنزهة، فالأمر عبارة عن احتيال، ذلك أن أي شيء ستقوله عن التنمر لن يكون سوى مثير للضحك”.

أما بالنسبة لبعض المغردين الآخرين، فكانوا لئيمين بشكل تجاوز الحدود بشأن الفستان، وذلك على الرغم من أن موضوع خطاب زوجة ترامب بأكمله دار حول مناهضة التنمر. وفي هذا السياق، علّق أحد رواد تويتر أن “ميلانيا، التي ارتدت فستانا بشكل جعلها شبيهة بتليتبيز وردي اللون، قالت أمام الأمم المتحدة إنه ‘من خلال تقديم أنفسنا كمثال يُحتذى به، يجب أن نعلم أطفالنا أنهم سيكونون المشرفين على العالم الذي سيرثونه'”.

من جانبها، علقت محررة الموضة في مجلة ماري كلير، تشيلسي بنغ، في إحدى منشوراتها أنه “حين يقع انتخابك من قبل الشعب، فربما عليك التفكير بعناية أكثر حول الملابس التي سترتديها أمامهم”.

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.