سياسة

حليمة يعقوب: اول رئيسة مسلمة في تاريخ سنغافورة

سياسة دولية

 

 

تستعد سنغافورة خلال الأيام القادمة لإستقبالرئيستها الجديدة، بعد أن تم اعتبار “حليمة يعقوب” (63 عام) المرشحة الوحيدة المؤهلة للانتخابات الرئاسية هذا العام لتصبح أول امرأة مسلمة تتولى رئاسة البلاد.

 

 

مسيرتها المهنية

تخرجت حليمة يعقوب من جامعة سنغافورة الوطنية ، وقد حصلت على شهادة البكالوريوس في القانون (مع مرتبة الشرف) ليبدأ مشوارها المهني عام 1978 ، وتم قبولها في نقابة محامي سنغافورة عام 1981. وفي عام 2001، حصلت على شهادة ماجستير في القانون من جامعة سنغافورة الوطنية. وفي عام 2016، مُنحت شهادة دكتوراه فخرية في القانون من جامعة سنغافورة الوطنية.

 

 

بدأت حليمة يعقوب مسيرتها المهنية فور تخرجها من الجامعة من خلال المؤتمر الوطني لاتحاد النقابات المهنية (NTUC) ، وقد شغلت مناصب عدةً، منها: مدير معهد سنغافورة لدراسات سوق العمل، ومدير أمانة تنمية المرأة، ومدير إدارة الخدمات القانونية، ومنصب نائب الأمين العام للمؤتمر الوطني لاتحاد النقابات المهنية.

 

ولم تكن رئاسة الدولة أول المناصب التي تتفرد بها حليمة يعقوب فقد سبقت إلى رئاسة البرلمان في يناير 2013 لتكون كذلك أول امرأة تتولى رئاسة البرلمان في سنغافورة ، وكانت يعقوب عضوا بارزا فيه منذ عام 2001 وخدمت في لجنة الدائرة الإنتخابية للتمثيل الجماعي جيورونغ ، وانتقلت منها إلى الدائرة الانتخابية للتمثيل الجماعي مارسيليننغ – يو – تي عام 2015، كما شغلت منصب وزير التنمية الإجتماعية والأسرية.

 

 

ترأست حليمة عدد من المناصب في أماكن مختلفة خلال مسيرتها المهنية والسياسية ، فترأست مجلس رعاية تماسك (Temasek) ومجلس الإسكان والتنمية، ومجلس التنمية الاقتصادية، ومجلس أمناء جامعة سنغافورة الوطنية، ومجلس حكام نايانغ بوليتكنيك، ومحكمة صيانة حقوق الآباء، ومجلس منداكي، كما أنها عضو بارز في الهيئة الإدارية لمنظمة العمل الدولية التي تتخذ من جنيف مقراً لها.

حليمة يعقوب، “المرأة القوية”، كما يطلقون عليها والعاشقة لبيتها والمطبخ كما جاء في إحدى حواراتها المنشورة عبر الإنترنت، تم تكريمها ومنحها جائزة “بيريتا هاريان” صاحب الإنجاز الأفضل لعام 20012 ، كما اختارتها مجلة ( هير العالمية” Her “) ضمن قائمة “نساء العام” لسنة 2004 ، كما تم منحها جائزة البطلة AWARE عام 2011، وتم تكريمها بإدخال اسمها في قاعة الشهرة لنساء سنغافورة في عام 2014.

 

المرشحة الوحيدة

وتعتبر حليمة يعقوب ثاني رئيس مسلم من عرقية الملايو في سنغافورة بعد يوسف إسحاق الذي تولى منصبه عام استقلال البلاد في 1965.

 

وكانت إدارة الإنتخابات في سنغافورة قد أعلنت أمس الإثنين أنها لم تصدر سوى شهادة أهلية واحدة لأحد المرشحين للإنتخابات الرئاسية ، ورغم أن البيان لم يذكر إسم صاحب الشهادة إلا أن المرشحين الأخرين كانا قد أعلنا أنه تم إخطارهما بعدم التأهل للإنتخابات الرئاسية مما عنيّ أن الشهادة موجهة لحليمة يعقوب لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ سنغافورة.

 

 

 

وكانت يعقوب قد تأهلت بشكل تلقائي كمرشحة من القطاع العام بعد أن شغلت منصب رئيس البرلمان منذ عام 2013 وحتى 2017 ، وينص الدستور السنغافوري على أن يكون المرشحين من القطاع العام قد شغلوا مناصب عامة لمدة لا تقل عن 3 سنوات، مما ينطبق على يعقوب.

 

في حين تم استبعاد المرشحين الأخرين ” ماريكان وخان ” بعد أن فشلا في إدارة شركة تقدّر قيمتها بحوالي 372 مليون دولار أمريكي لمدة 3 سنوات وهو ما ينص عليه الدستور السنغافوري للمرشحين عن القطاع الخاص.

 

وإزاء فشلهم في ترؤس الشركة، تم استبعادهما لتصبح حليمة المؤهلة الوحيدة لرئاسة البلاد وتم تسليمها منصب الرئيس الثامن لسنغافورة يوم الأربعاء 13 سبتمبر، بعد أن تم إلغاء الإنتخابات والتي كان من المفترض أن يتم عقدها في 23 سبتمبر الحالي بسبب استبعاد المرشحين ووجود مرشح واحد فقط.

الوسوم

اترك رد