سياسة

الدول المانحة تخلّ بتعهداتها تجاه أطفال سوريا

نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا تحت عنوان ” تعقب المال” . ويتعلق التقرير بمدى التزام الدول المانحة بتعليم اللاجئين السوريين.

فالتعهدات التي تم تقديمها في مؤتمر لندن سنة 2016  الذي شاركت فيه أكثر من 60 دولة لمساعدة السوريين جلّها لم تصل الى البلدان المعنية بهذا الملف، وهي كل من تركيا و الاردن و لبنان.

وكانت هذه الدول قد تعهدت بتوفير تعليم جيد لكافة الأطفال اللاجئين والأطفال المحتاجين للمساعدة في البلدان المضيفة بحلول سنة 2017، ويبلغ عدد هؤلاء الأطفال 1.7 مليون طفل.

كما التزم المشاركون بزيادة فرص التعليم لنحو مليوني طفل لا يذهبون للمدارس داخل سوريا، مع توفير 1.4 مليار دولار على الأقل سنويا من الأموال.

وقد أدى عدم الالتزام إلى بقاء ما يزيد عن 530 ألف طفل سوري لاجئ لم يتمكنوا من الالتحاق بمقاعد الدراسة خلال السنة 2016-2017.”

 

 

 

وجاء في التقرير أن “المانحين اتفقوا على تقديم حوالي 250 مليون دولار للتعليم في الأردن، و350 مليون دولار للبنان في عام 2016، وأقروا بأن جزءا كبيرا من المساعدات يجب أن يتم تسليمه قبل بداية العام الدراسي، مما يتيح توظيف المعلمين، وشراء الكتب، وتخطيط برامج التعليم.

لكن بحلول أوائل سبتمبر/أيلول 2016، واجه الأردن عجزا بقيمة 171 مليون دولار، ولبنان بمقدار 181 مليون دولار. وبحلول نهاية السنة، لا زالت لدى الأردن فجوة في الميزانية قدرها 41 مليون دولار، ولبنان بمقدار 97 مليون دولار.

أما تركيا” فقد تلقت حوالي 742 مليون دولار للتعليم في عام 2016، معظمها من الاتحاد الأوروبي، لكن وكالات الأمم المتحدة في تركيا تلقت 111 مليون دولار فقط من أصل 137 مليون دولار من المساعدات التعليمية التي طلبتها. وذكرت تقارير مختلفة أن ما بين 14.7 و46 مليون دولار فقط تم استلامها في بداية العام الدراسي.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد