سياسة

70 مليون طفل عرضة للموت قبل سن الخامسة

الأطفال والفقر

 

 حسب الأمم المتحدة، إذا تواصل الوضع على ما هو عليه سنجد سنة 2030 ما يلي:

 

قد يموت ما يقارب من 70 مليون طفل قبل بلوغهم الخامسة ،3.6 مليون في عام 2030 فقط.

 

سيكون الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى 10 مرات أكثر عرضة للوفاة قبل بلوغهم سن الخامسة، مقارنة مع الأطفال في البلدان ذات الدخل المرتفع.

 

 9 من كل 10 أطفال من الذين يعيشون في فقر مدقع سيكونون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

 

سيكون أكثر من 60 مليون طفلا في سن التعليم الابتدائي خارج المدارس، ويكون أكثر من نصفهم في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

 

  ستتزوج حوالي 750 مليون طفلة.

 

 

من خلال تقرير “لكل طفل الحق في فرصة عادلة”، توقف سنة 2014  ما يزيد 160 مليون طفل عن النمو بسبب نقص التغذية أو انعدامها. كما يعيش 450 مليون طفل داخل أسر لا يتجاوز دخلها 2 دولار يوميا.

 

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا يزال الفقر يؤثر على 29 مليون طفلا على الأقل، أي ما يعادل واحدا من كلّ أربعة أطفال في المنطقة.

هؤلاء الأطفال يعانون الحرمان من الحدّ الأدنى من المتطلّبات في اثنتين أو أكثر من الضروريّات الحياتيّة الأساسيّة، ومنها التّعليم، السّكن اللائق، الغذاء الصحّي، والرعاية الصحيّة الجيّدة وكذلك المياه النقيّة والمرافق الصحيّة.

 

التعليم الجيد هو الحل

 

من هم الآن في مرحلة الطفولة سيكونون أمهات وآباء في المستقبل، والقوة العاملة للنهوض بالاقتصاد، ويتولون قيادة المجتمعات والبلدان. فكيف سيتمكنون من ذلك إذا لم يحصلوا على فرص تعليم جيدة؟

 

خلال الـ15 سنة المقبلة، سيزداد عدد سكان العالم من الفئة العمرية 15- 24 سنة بنسبة 100 مليون شخص، ومعظمهم في أفريقيا وآسيا. وإذا لم يتعلموا جيدا سيخسرون الكثير .لأن فإن كل سنة إضافية من التعليم يحصل عليها الطفل تزيد دخله المستقبلي بحوالي 10 في المائة. كما تقلص سنة واحدة من التعليم معدلات الفقر بـ 9 في المائة.

 

الأمر ليس فقط التواجد في المدرسة وحضور الدروس، بل يجب أن تكون برامج التعليم جيدة، وأن تكون ظروف التلميذ والمدرسة محترمة، لأن الملايين من الأطفال حول العالم يذهبون إلى المدرسة لكن لا يستفيدون شيئا، إذ تشير التقديرات إلى أن 38 بالمائة ينهون مرحلة التعليم الابتدائي دون أن يكتسبوا مهارات القراءة والكتابة و الحساب، ويبلغ عددهم حوالي 250 مليون طفلا.

 

 

 

 

يوجد حاليا ما يزيد عن 124 مليون مراهق غير ملتحقين بالمدارس، كما أن 75 مليون طفلا تعطل تعليمهم بسبب الأزمات والحروب، من بينهم أكثر من 20 مليون طفلا في شمال افريقيا و الشرق الأوسط.

 

ففي اليمن، تشير الإحصائيات الصادرة عن اليونيسيف أن مليوني طفل لم يتمكنوا من الالتحاق بالدراسة،  منذ بداية الحرب سنة 2015، بعد أن دُمرت ما يزيد عن 1200 مدرسة، منها من تضرر بصفة مباشرة، ومنها من تحول إلى أماكن إيواء للنازحين أو تحتلها الجماعات المسلحة. وقد تعرضت 212 مدرسة الى القصف أو الاعتداء المسلح سواء من قوات التحالف أو من الحوثيين و جماعة علي عبد الله صالح.

 

أما في سوريا فان 2.8 مليون طفل يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها، من بينهم 1.750 مليون طفل لا يذهبون إلى المدارس، أي واحدا من كل ثلاثة أطفال، وذلك نتيجة الهجمات على المدارس. وقد تم سنة 2016 تسجيل 87 هجوما على المدارس، من بينها مدرسة في إدلب تعرضت لهجمات متكررة قتل على اثرها 26 تلميذا و 6 معلمين.

 

كما ذكر تقرير عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بأن أكثر من 3.5 مليون طفل لاجئ تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و17 عاماً لم تتح لهم فرصة الالتحاق بالمدرسة في العام الدراسي الماضي، اضافة الى حوالي 1.5 مليون طفل لاجئ غير مسجلين في المدارس الابتدائية، في حين أن مليوني لاجئ في سن المراهقة انقطعوا عن الدراسة في مرحلة الثانوية، رغم أن معدل التحاق الأطفال اللاجئين بالمدارس خلال السنة الدراسية الفارطة ارتفع من 50 في المائة إلى 61 في المائة.

 

أطفال في أتون الحروب

 

 

 

ازداد عدد الأطفال المجندين في أفريقيا و الشرق الأوسط بقرابة النصف، ويحتاج 28  مليون طفل في هذه المناطق إلى مساعدات عاجلة، 90 في المائة منهم يعيشون في مناطق الحروب والنزاعات.

ففي السودان، وخلال الفترة بين  2011 و2016 ، قتل أو شوه ما يقارب 1300 طفلا نتيجة للحرب الدائرة بين الحكومة والجماعات المسلحة.

كما شكل الاغتصاب والعنف الجنسي مصدر قلق كبيرا في دارفور، حيث أكدت الأمم المتحدة تضرر ما لا يقل عن 372 طفلا. ورغم أن القانون السوداني يمنع تجنيد الأطفال، إلا أن 17 في المائة من حالات التجنيد قامت بها مجموعات تابعة للحكومة.

أما في سوريا فقد تم سنة 2016 تجنيد ما يزيد عن 850 طفلا في قوات النظام و المعارضة و التنظيمات المسلحة وهو ما يعادل ضعف العدد المسجل سنة 2015.

فيما ذكرت الأمم المتحدة  إن 1700 طفلا، بعضهم في سن العاشرة، قد تم  تجنيدهم للقتال في حرب اليمن المستمرة منذ ثلاث سنوات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد