سياسة

تونس: تمثيل المرأة في الحكومة مخيب للآمال

سياسة: الحكومة التونسية الجديدة

This post has already been read 2 times!

أسدل الستار في تونس على تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة يوسف الشاهد المكونة من 43 عضوا بين وزراء وكتاب دولة، بعد أن منح البرلمان التونسي الاثنين 11 سبتمبر 2017 الثقة للحكومة بأغلبية النواب.

تمثيل المرأة انحصر في 3 وزارات، مع مواصلة تكليف سلمى اللومي الرقيق بوزارة السياحة ونزيهة العبيدي بوزارة المرأة وماجدولين الشارني بالرياضة والشباب، بلا جديد يذكر.

كما تتضمن التشكيلة 3 كاتبات دولة هن سارة رجب كاتبة دولة للنقل والسيدة الونيسي كاتبة دولة مكلفة بالتكوين المهني والمبادرة الخاصة وسنية بالشيخ كاتبة دولة لدى وزير الصحة.

تمثيل وزاري أثار حفيظة الجمعيات التونسية فيما اعتبروه تمثيل لم يكن في مستوى انتظارات المرأة التونسية والجمعيات المدنية. حيث عبرت الجمعية التونسية للحوكمة وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل في مواقع القرار، عن أسفها لعدم ضمان تمثيلية المرأة في التحوير الوزاري الأخير

وأكدت الجمعية في بيان لها أنه تمثيل لا يعكس حجم الكفاءات الوطنية النسائية سواء في الإدارة التونسية أو خارجها، خاصة وأن الدولة التونسية قد راهنت منذ الاستقلال على المرأة التونسية في مسيرة البناء والإصلاح.

دعما لمكانتها مستقبلا، دعت الجمعية كافة مكوّنات المجتمع المدني إلى مزيد تكثيف الجهود من أجل الحشد والمناصرة لضمان تكافؤ الفرص في كافة مواقع القرار، مطالبة الحكومة والأحزاب السياسية باستثمار الكفاءات النسوية الموجودة بالإدارات التونسية وخارجها، وذلك خدمة للمصلحة الوطنية.

من جانبها أعربت منظمة أصوات نساء عن أسفها لضعف تمثيل المرأة، في التركيبة الحكومية المقترحة، داعية المسؤولين السياسيين الى تشريك أكبر للنساء في مواقع اتخاذ القرار.

ولفتت الجمعية الى انه رغم التطورات الملحوظة المسجلة في مجال حقوق المرأة ودعوة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في خطابه الأخير بمناسبة عيد المرأة، الى المساواة التامة، فان النساء لا يمثلن الا 14 بالمائة من هذه الحكومة، معتبرة ان مواقعهن اقتصرت على وزارات أقل استراتيجية مقارنة بزملائهن من الرجال.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.