ثقافة

تونس ترشّح أول امرأة عربية لرئاسة الألكسو

في إطار تعزيز دور المرأة في العمل المنظماتي، رشحت رئاسة الجمهورية التونسية الدكتورة حياة قطاط القرمازي، المديرة الحالية لإدارة الثقافة وبرنامج حماية التراث بالألكسو، لتكون أول امرأة تونسية وعربية، ترشح لمنصب الرئاسة ، الذي احتكر من قبل الذكور، من العالم العربي.

وأضحى هذا المنصب شاغرا منذ شهر ماي الماضي، إثر وفاة الكويتي عبد الله محارب، الذي كان قد انتخب لولاية ثانية من 1 فيفري 2017 إلى 31 جانفي 2021، وذلك أثناء انعقاد الدورة الثالثة والعشرون للألكسو التي انعقدت بتونس، العام المنقضي.

ويشار الى أنّ المدير العام للألكسو يتمّ انتخابه لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. ومن المنتظر، أن يتمّ انتخاب المدير العام الجديد في دورة استثنائية للمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، يوم 28 سبتمبر 2017، بالكويت.

ستتنافس قطاط على المنصب رفقة 7 مرشحين من الكويت وليبيا والأردن وموريتانيا والبحرين والعراق واليمن. وفي حال انتخابها ستتولى المنصب بعد سبعة مديرين عامين التونسيين منجي بوسنينة ومحمد عزيز ين عاشور.

السيرة الذاتية

شغلت الأستاذة الجامعية حياة القرمازي قبل التحاقها بالألكسو منذ سنة 2011، خطة مستشارة لدى وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث 2009-2011.

كما ترأست في نفس الفترة، خليّة مصادر الذّاكرة والهويّة الوطنية بالوزارة الأولى إلى جانب التدريس في عدد من مؤسسات التعليم العالي على غرار جامعة منوبة والمعهد العالي لمهن التراث والمعهد العالي لأصول الدّين بتونس.

عملت حياة قطاط القرمازي منذ تعيينها بالألكسو على إرساء تقاليد العمل الشّبكي وتثمينه، بإحداث شبكة واسعة من الشّركاء، من داخل حدود الوطن العربي ومن خارجه، وذلك قصد تنفيذ نشاطات ثقافية مُشتركة في البلدان العربية.

وأشرفت على تنظيم مجموعة من النّدوات والمنتديات واللقاءات العلمية بالتّعاون مع الجهات الرّسمية المُتخصّصة والمجتمع المدني ومن بينها، النّدوة الدّولية حول دور الثقافة في الوقاية من العنف والتطرّف، مقرّ الألكسو بتونس، يومي 17 و18 أفريل 2017 والنّدوة الدّولية حول تعزيز قيم السّلام والحوار، بسوسة من 18إلى 20 أفريل 2016، فضلا عن المُنتدى الدّولي حول دور السّياحة في مُكافحة ظاهرة الإرهاب لدى الشّباب، مقرّ الألكسو بتونس، 27 ماي 2016.

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.