مجتمعبيت وأسرة

كيف أحبب طفلي في القراءة؟

تربية

 

 

تعتبر المطالعة في مرحلة  الطفولة، مسألة بالغة الأهمية ولها عدة فوائد نفسية وعقلية على الطفل. كما أثبتت عدة دراسات أن المطالعة تعود  بالنفع أيضا على الأسرة والمجتمع.

ومن أوليات العائلة الاهتمام بتنمية قدرات الطفل المعرفية منذ السنوات الأولى وصقل مواهبه، حتى يكون أسوة حسنة. فكيف أجعل الكتاب رفيقا دائما وأنيسا لطفلي؟

 

دراسات علمية تحث على أهمية القراءة

في السنة الفارطة، أكدت ريبيكا تريمان، باحثة في جامعة واشنطن الأمريكية، على ضرورة تعليم الأطفال في سن مبكر، بداية من 3 سنوات، نظرا لقدرتهم البالغة على التمييز بين الصور والحروف المطبوعة.

 

وفي دراسة نشرتها الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، دعت  الأهل إلى القراءة أكثر لأطفالهم، باعتبار أن القراءة بصوتٍ مرتفع يومياً بداية  من مرحلة مبكرة من الطفولة، تعزز الروابط العائلية و تنمي عقل الطفل.

 

وكشفت الدكتورة ميساء محروس أحمد، أستاذة علم المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب الإسكندرية، أن القراءة تساهم في اكتساب المعرفة والمهارات وتعزيز ثقة الفرد بنفسه وتساعد على تنمية لغته.  

 

هذه الدراسات الحديثة أثبتت أهمية القراءة والمطالعة بعد تراجع مستوى الرغبة في الكتاب والعزوف الملحوظ عنه. لكن قبل 1500 سنة، حث القرآن الكريم على أهمية القراءة، في سورة جلية وصريحة وهي “اقرأ”.

 

فوائد القراءة للطفل

تسهم قراءة الأم أو الأب لطفله في توطيد العلاقة الأسرية، وتقرب الطفل من أبويه. كما تساهم في التعرف المبكر على عالم المطالعة في تنمية قدرات الطفل العقلية والذهنية وتزيد من نسبة ذكائه وارتفاع قدرته على التفكير وعلى الخيال.

 

 

تساعد المطالعة كذلك على تطوير القدرات الدماغية التواصلية والتحليلية للطفل وتُقوي من عمل الوصلات العصبية الموجودة في الدماغ. كما تنمي القدرات التأملية والتعبيرية الكتابية والشفوية وتطور القدرات التحليلية وتزيد من مستوى التركيز، اضافة الى تنمية و تطوير القدرات الإبداعية. و تتشكل لديه أساسيات اللغة والكتابة و فهم الأحرف والكلمات التي يكتسبها تلقائيا.  كما تعمل المطالعة على  تنشيط الذاكرة، وتُحافظ على صحتها.

 

نصائح ميم للآباء والأمهات: كيف أرغب ابني في المطالعة؟

رغم هذه الفوائد الجمة للمطالعة، نجد الكثير من الأولياء لا يهتمون بها أو العكس تماما تجد رفضا من الطفل الذي قد يخيّر اللعب واللهو على مطالعة كتاب أو الاستماع لأحد والديه وهو يقرأ له كتبا، لذلك حاولت مجلة ميم أن تقدم مجموعة من النصائح، ترغب من خلالها الطفل على المطالعة والقراءة  ونحن على مشارف سنة دراسية جديدة.

 

  • اصطحبا معكما الطفل أثناء التسوق واجعلاه يختار قصة من اختياره، فالطفل له قدرة هائلة على الاعجاب والانجذاب للأشياء والألوان.

 

  • قصة قبل النوم، هي عادة جميلة تكسب الطفل نوعا من السكينة والطمأنينة وتبحر به في عالم الخيال.

 

  • لا تفوتا أي معرض للكتب، فما دمتما  تهملان الكتب واقتنائها، فالطفل بدوره لن يعبأ بعالم المعرفة.

 

  • قراءة القصة، لها قواعدها وطرق القائها، فهي ليست أغنية ولا بيت شعر ولكن تتطلب صوتا متناغما وهادئا يزيدمن التشويق والرغبة في الاستماع الى بقية أحداث القصة.

 

  • المكتبة المنزلية، شيء ضروري والعناية بالكتب في المنزل، ترغب الطفل في القراءة والمطالعة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.