مجتمع

كيف يستعيد طفلي النسق الدراسي بعد العطلة؟

العودة المدرسية

 

مجلة ميم- صابرين زهو 

تشارف العطلة الصيفية على نهايتها،مما يعني عودة طفلك إلى مقاعد الدراسة. وحتى لا يكون هذا الأمر بمثابة الانتقال المفاجئ بالنسبة له، ينبغي عليك مساعدة طفلك على استعادة إيقاع ونسق المدرسة بسلاسة.

عادة خلال فصل الصيف، يخلد الطفل إلى النوم في ساعة متأخرة من الليل، كما لا يلتزم بجدول زمني فيما يتعلق بتناول وجبات الطعام، وقد يتخلى عن إحدى الوجبات الأساسية أحيانا. فضلا عن ذلك،  يقبل الطفل على تناول الفطائر والآيس كريم والبطاطا المقلية والحلويات وغيرها من الوجبات التي تعد أغلبها غير صحية. ولكن، قبل انطلاق الدروس ببضعة أيام، يجب على الأم أن تبادر بحث طفلها على اكتساب عادات جيدة، حتى تساعده على استعادة نسق الدراسة بسلاسة وحتى يكون على أهبة الاستعداد للعودة المدرسية.

 

وجبة إفطار متوازنة

حتى ينعم بيوم عادي، يأخذ الطفل 20 بالمائة من حاجياته اليومية الغذائية من خلال تناول وجبة الإفطار. ومن هذا المنطلق، من المهم أن يتناول الطفل كل صباح وجبة غذائية متكاملة، تتكون من كأس من الحليب مع الشوكولاتة أو الزبادي بالإضافة إلى الخبز المحمص والمربى وعصير الفاكهة، على سبيل المثال. وحتى يتمكن الطفل من تناول فطوره في منتهى الراحة، يجب على الأم أن توقظه قبل ربع ساعة على الأقل حتى لا يضطر إلى الخروج إلى المدرسة مسرعا ببطن خاوية.

وجبات الطعام في أوقات محددة

من الضروري إعداد وجبة الغداء والعشاء في أوقات محددة. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بتجنب الجلوس إلى طاولة الفطور في أوقات متأخرة. والجدير بالذكر، أن تناول الطعام مع العائلة يشجع الطفل على التمتع بوجبة صحية وممتعة. وبالتالي، سيتعلم الطفل، تدريجيا، احترام المواعيد المحددة لتناول وجبات الطعام، بالإضافة إلى اكتساب عادات جيدة. أما بالنسبة لمكونات الأطباق، من الضروري أن تعد وجبات متوازنة تشتمل على البروتينات والخضار والفواكه.

التمتع بنوم جيد

هذا يقتضي منك:

إدراج قواعد جديدة: خلال العطلة الصيفية، يمنح الأولياء أطفالهم الحرية فيما يتعلق بتوقيت الخلود إلى النوم، في حين يسمحون لهم بمشاهدة التلفاز إلى أن يغلبهم النعاس. ولكن حان الوقت الآن لإعداد جدول زمني منظم واعتماد قواعد جديدة.

لذا، عليك أن تشرح لطفلك  أنه مطالب بالالتزام ببعض القواعد، فضلا عن أنه لا يسمح له بالسهر حتى وقت متأخر على غرار ما تعود عليه في العطلة. وتجدر الإشارة إلى أنه لا يجب حرمان الطفل من اللعب بشكل تام خلال فترة الاستعداد للعودة المدرسية، إلا أنه من الضروري الانتباه للمدة الزمنية التي يقضيها في اللعب.

احترام إيقاع الطفل: في حقيقة الأمر، يحتاج الطفل بين سن الثالثة والست سنوات من 10 إلى 12 ساعة من النوم يوميا، لذلك على الأبوين أن يحترما ذلك وينتبها لأي علامات تعب أو إرهاق قد تظهر عليه. لذا عليك أن تخبر طفلك أنه قد حان وقت الذهاب إلى السرير وأنك ستقرأ له قصة قبل النوم، كما كنت تفعل قبل العطلة.

أيقظه بلطف: حتى يتعود الطفل على مشقة النهوض باكرا، لا تتردد في إيقاظه بلطف، حاول أن تجعله يستيقظ قبل بضع دقائق من المعتاد كل يوم حتى لا يجد صعوبة كبيرة عند انطلاق الدروس. وفي هذا الصدد، من الممكن أن يساعدك جدول الحصص لدى الطفل في تنظيم أوقات استيقاظه من النوم.

مساعدته على اقتناء حاجياته المدرسية 

من جهة أخرى، لا يجب اقتناء الحاجيات المدرسية للطفل قبل يوم أو يومين من انطلاق السنة الدراسية الجديدة، بل يجب أن تتاح للطفل فرصة التأقلم مع حياته اليومية، خلال فترة الدراسة. وبالتالي، يحتاج الطفل أن يتم تهيئة البيئة الملائمة لذلك،  وتبدأ من خلال غرفته وألعابه وغيرها.

يجب مساعدة الطفل حتى يكون مستعدا للتاقلم مع التغييرات التي ستطرأ على حياته، على غرار الاستغناء عن بعض اللعب التي كان يلهو بها خلال فترة العطلة. في الأثناء، يستطيع الطفل التحضير تدريجيا للانخراط في السنة الدراسية الجديدة من خلال اقتناء الأدوات المدرسية والكتب والملابس وغيرها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد