صحة وجمال

كيف نتجنب أضرار الشواء؟

عيد الأضحى

أثبتت الدراسات الطبية أن الإفراط في تناول اللحوم المشوية يؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان عافاكم الله. فالفحم الذي يُستعمل للشواء يحتوي على مركبات ضارة على السطح وكلما كانت كمية الدهون في المادة الغذائية كبيرة والمسافة بين اللحوم ومصدر الحرارة أقرب إلا وتزايدت هذه المركبات الضارة على سطح اللحم بشكل أكبر.

وبما أن العالم الإسلامي يحتفل بعيد الإضحى المبارك، فإن جل البيوت العربية لا تخلو من عادة شوي اللحوم الحمراء على الطريقة التقليدية أي باستعمال الفحم وذلك للتمتع  بالرائحة الزكية  والطعم الشهي.

ولكي نتجنب جملة الأضرار التي قد تلحق بأجسامنا نتيجة هذه العادة المتوارثة في العالم العربي لا بد من:

  • حسن اختيار أنواع  اللحوم قليلة الدهن عند شرائها  لتجنب تكون المركبات الضارة.
  • تقطيع اللحم إلى شرائح رفيعة قبل عملية الشوي، وذلك لتقليل الفترة التي يحتاجها اللحم لينضج، والتقليل من مدة بقائه فوق مصدر الحرارة خاصة الفحم.
  • يمكن طبخ اللحوم قليلاً قبل الشواء  وذلك للتقليل من مدة تعرضها للدخان.
  • يجب أن يحترق فحم الشواء بشكل كامل قبل وضع اللحم عليه،  حتى لا يتعرض اللحم للكثير من الدخان.
  • عدم تعريض اللحوم للدخان ووضعها بشكل مائل لتجنب احتراق الدهون وتصاعد الدخان منها.
  • يجب تنظيف الأدوات التي تستخدم للشواء قبل استعمالها  للتأكد من خلوها من آثار المواد المحترقة.
  • التقليل من تناول اللحوم المشوية والمدخنة،  وهو ما يساهم في تخفيف احتمالية الإصابة بمرض السرطان.
  • الإكثار من تناول الخضروات والمواد الغنية بالمركبات المضادة للأكسدة للتقليل من آثار هذه المواد على الجسم.

العالم العربي في صدارة استهلاك اللحوم الحمراء

تحتل  الكويت وفقا لآخر إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، المرتبة الثانية عالميا في استهلاك اللحوم بواقع 119.2 كيلوغرام للفرد في السنة، فرغم أنها بلد صغير إلا أنها الوحيدة بين دول الشرق الأوسط التي تأتي بين أكثر 10 بلدان استهلاكا للحوم الحمراء.

وبحسب ذات الإحصائيات،  تربعت الولايات المتحدة الأمريكية  على  رأس القائمة التي نشرتها مؤخرا صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية  بحجم استهلاك الفرد ل 120.2 كيلوغرام في السنة، فيما تعد بنغلادش أقل دول العالم استهلاكاً للحوم، إذ يبلغ نصيب الفرد هناك سنوياً 4 كيلوغرامات، تليها الهند، ثم بوروندي، وسريلانكا.

والملفت أن  الدول الأكثر استهلاكا للحوم هي نفسها التي تحتل المراتب الأعلى عالميا في معدلات السمنة، إذ أن الكويت تأتي في المرتبة التاسعة عالميا  والولايات المتحدة في المرتبة 12 و أستراليا في المرتبة 26.

لحوم الأبقار

يتميز العالم العربي  بكثرة  المناسبات الاجتماعية والأفراح والأعياد الدينية، وهو ما يستدعي استهلاك نسبة هامة من اللحوم الحمراء. وحسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” تأتي لحوم الأبقار بفضل احتوائها على الفيتامينات والبروتينات والأملاح المعدنيّة، في المركز الثاني عالمياً بعد الدواجن، حيث يبلغ معدل استهلاكها نسبة 68 طناً  من كل مليون طن لحم مستهلك.

يساعد  لحم البقر على تنظيم مستوى السكّر في الدم وزيادة قوة جهاز المناعة وحماية الجسم من الإصابة بفقر الدم ويساعد أيضا على التخلص من أمراض القلب و الشرايين ويقي من خطر الإصابة بأمراض السرطان المختلفة. وذلك لاحتوائه على الفيتامينات والبروتينات والأملاح المعدنية والأملاح الأمينية والزنك والبوتاسيوم.

اضرار لحم البقر

ينصح أطباء الاختصاص بعدم الإفراط في تناول لحوم الأبقار بكميات كبيرة  مع ضرورة طهيه بطرق صحية لكي لا يتسبب في أضرار صحية كبيرة،  كارتفاع  نسبة الكوليسترول و نسبة السكر في الدم  و مشاكل في الكبد و الجهاز الهضمي، منها سوء الهضم والقولون العصبي  والإمساك والإسهال ومشاكل في المعدة مثل الغازات والانتفاخ والتقلصات.

لحم الماعز والخروف 

يستهلك سكان العالم وفق منظمة  الأغذية والزراعة لحوم الأغنام والماعز بنسبة تُقدر ب 14 طناً لكل مليون طن. فهو اللحم المفضل للعديد من الأشخاص و  الطبق الرئيسي في المطبخ المكسيكي والهندي نظرا لمذاقه المُميز جداًّ.

تحتوي لحوم الماعز على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة والكولسترول ونسبة عالية من البروتين، بالتالي يَسْهُل للجسم هضمها بطريقة أسرع من اللحوم الأخرى. وهذا يعود للأعشاب الطبيعية التي تتغذى عليها الماعز.

كما أن هذا النوع من اللحوم الحمراء غنيّ بنسبة جيدة من أوميغا 3  الضروري لنمو الدماغ، ويحمي البشرة من ظهور علامات الشيخوخة والتقدم في العمر، بسبب احتوائه على مادة الكارنيتين، فيما  أن مادة الكولاجين تعمل على المحافظة على نضارة البشرة وصفائها. أيضا يساعد على بناء العضلات و زيادة كفاءة جهاز المناعة والوقاية من فقر الدم، بسبب احتوائه على فيتامين ب 12  وعنصري الحديد والنحاس.

ويساعد لحم الخروف على الوقاية من مرض فقر الدم “الأنيميا” و على نمو الأنسجة وبناء العظام ويمنع هشاشتها. كما يعمل على الحد من كسور عظام الورك لدى كبار السن من الرجال و إنتاج الطاقة للجسم  و تكوين خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة التي تساعد في علاج الالتهابات ووقاية الجسم من الأمراض.كما يعزز لحم الخروف أداء الغدة الدرقية و يقي خلايا الجسم من التلف وينشط عمل الكبد ويقيه من الأمراض.

فيما أن الإكثار من تناول هذه اللحوم قد يؤدي إلى تصلب الشرايين، وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، اضافة الى  الإمساك و سرطان الأمعاء والتأثير على نشاط  الكلى والمفاصل.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.