ثقافة

الاضحى عند العرب… تختلف الأطباق وتجمعهم الفرحة

رغم أن لكل دولة عربية طقوسا تتميز بها دون غيرها، لكن تبقى هذه المناسبة الدينية خير فرصة للاحتفال ببهجة وفرحة العيد ليس فقط من خلال الطعام والذبائح، إنّما أيضا من خلال الصلاة والتقرّب من الله والتسامح مع الآخر.

ولمائدة الافطار قيمة كبرى عند المسلمين، لذلك سنستعرض في ما يلي بعض الأطباق الرئيسية التي تميز كل بلد عربي عن الآخر.

سوريا

تتميز سوريا وبلاد الشام بأطباق مختلفة يوم عيد الاضحى، حيث يقع تقديم التسقية و فتة اللحم على الفطور ، والشاكرية في الغداء والتي تتكوّن من اللحم، واللبن. ومن الممكن تناوُلها مع الأرز.

وفي التحلية يقدم معمول التمر والفستق والجوز، والبقلاوة، والكنافة.

 

 

مصر

تعتبر الفتة الضيف الدائم علي السفرة المصرية في عيد الاضحي المبارك، وتعد من الوجبات الدسمة والمغذية جدا، وتتكون من اللحم والأرز والصلصة الحمراء، إلى جانب طبق الممبار، والرقاق باللحمة، والكفتة بأنواعها. ويقع تقديم طبق الفتة فوق الأرز مع السلطة الخضراء، وطبق شربة أو مرقة لحم.

وفي الحلويات يتم تقديم الكحك (كعك)، ويُصنع من الدقيق والسمن والخميرة والحليب والسمسم.

 

السعودية

تتنوع أطباق اللحوم على السفرة السعودية يوم العيد، ورغم اختلاف مسمياتها لاختلاف اللهجات، يشترك أهالي السعودية في أكلات واحدة، مثال يطلق المجتمع الحجازي مسمى “المقلقل” على أوصال اللحم المطبوخة في المقلاة مع قطع الطماطم والملح والفلفل الأسود، في حين يسمى في المنطقة الشمالية بـ«الحميس»، وهو عبارة عن قطع اللحم والكبد والعظم المطهوة بشحم الخروف، فضلا عن كبسة الأرز باللحم، والجريش المصنوع من الحبوب، والمرقوق المكون من العجين والأرز واللحم والصلصة الحمراء.

وفي الحلويات يقدم طبق الكليجة والممروس والتمر.

 

الأردن

تشتهر السفرة الاردنية بطبق المنسف الذي لا يغيب عن المناسبات والأعياد، ، إلى جانب الكبدة المحشية بالبقدونس والثوم. فضلا عن اعداد ما يطلق عليه بالكرشات و الفوارغ. وفي التحلية تقدم القهوة الاردنية مع الكعك الشهي.

 

 

 

 

تونس

يمثل “العصبان” أبرز الأكلات التي تميز المطبخ التونسي، ويتطلب مهارة وصبرا، حتى أن بعض الرجال يعتبرون العصبان مقياسا لمدى حذاقة المرأة التونسية في المطبخ.

“ويتكون من “الزوايد” وهو كل ما وجد في جوف الكبش كالكبد والأمعاء، التي تنظف وتقص قطعا صغيرة، وتضاف إليها الخضروات (السلق والبقدونس والثوم والبصل) ومختلف التوابل والبهارات. ويتم خلط كل هذه المكونات وتوضع في قطع من “كرش” الخروف بعد تنظيفها لساعات.

كما تحرص العائلات التونسية على تقديم طبق القلايا المتكونة من قطع لحم وكبد الخروف .

الجزائر 

يتصدر طبق الملفوف المائدة الجزائرية يوم عيد الاضحى، وهو عبارة عن كبد مشوي مقطع مربعات متوسطة الحجم تلف بقطع من الشحم الشفاف تطهى بعناية كبيرة على الجمر، ويقدم  مع الشاي الأخضر بالنعناع ، في حين يتم تقديمها بمناطق أخرى مع السلطة والبطاطا المقلية.

وبعد الغداء تجتمع النسوة في الجزائر لاعداد البوزلوف وهو (لحم رأس) حيث يتم تنظيف الرأس والأرجل على النار، يتم غسله ويقطع إلى أطراف مختلفة ،ثم تتم تغليته في الماء حتى ينضج مع إضافة التوابل.

 

المغرب

تجتمع العائلة المغربية يوم عيد الاضحى على أطباق متنوعة ولعل أبرزها طبق التقلية وهو طبق مغربي أصيل يحضر في اليوم الأول من عيد الأضحى و يتكون من أحشاء الخروف يتم تنظيفها بعناية و تقطع و تطهى إما مع الحمص أو الزيتون أو اللفت المحفور، فيما تفضل بعض السيدات طهي طبق “طاجين بلحم بالبرقوق” على الطريقة المغربية.

 

 

مروى وشير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.