مجتمعبيت وأسرة

وبالوالدين إحسانا

فيديو

 

“وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً “

(سورة الإسراء 23 )

 

لقد أمر الله عباده الصالحين أمرا قاطعا بأن يحسنوا للوالدين وأن يعاملوهم أفضل معاملة، وجعل لمن يبرّ بوالديه أجرا عظيما، فقرن مرضاته برضا الأبوين.   

 

 

 

 

 

 

ولم يقترن بر الوالدين في العديد من المجتمعات الإسلامية بالمعاملة الحسنة فقط،  و انما ايضا بتمكينهما من أداء فريضة الحج. فالكثير من الأبناء يتكفلون بمصاريف الحج لأمهاتهم وآبائهم.

 

 

وحتى إذا بلغ أحدهما الكبر ولم يعد قادرا على تكبّد مشقة الحج وما تتطلبه من مجهود بدني شاق، فهناك من يحرص ليس فقط على اسناده والأخذ بيده، بل يذهب أبعد من ذلك.  وقد تناقلت المنابر الاجتماعية صورا وأشرطة لأبناء يحملون آبائهم أو أمهاتهم على ظهورهم حين أداء مناسك الحج، كما حملوهم وهم صغار.   

 

 

 

 

لقد حرص الإسلام على البر بالوالدين وجعل طاعته ورضاه مرتبطين أوثق ارتباط بطاعتهما ورضاهما، بل وجعل إحسان المرء لوالديه من أعلى درجات الإحسان التي بها الأجر والسداد والتوفيق في الدنيا والآخرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد