صحة وجمال

العلاج بالتبريد: هل هو مفيد حقا؟

صحة

“الكريوثيرابي”، أو تقنية العلاج بالتبريد، هي عملية تتم من خلال تعريض الجسم لهواء شديد البرودة، 160 درجة مئوية تحت الصفر، تعمل على خلق صدمة حرارية باردة تحرض على التقبض الوعائي لتخفيف النقل العصبي ومنع الالتهاب وتخفيف الآلام والوقاية من الروماتيزم.

استخدمت هذه التقنية عند الرياضيين، لمعالجة الإصابات وتعزيز
الطاقة وتحسين جودة النوم. وقد بدأت تتطور بفرنسا منذ عام ١٩٨٠ بعد تواجدها في ألمانيا والنمسا وفنلندا وبولونيا.

فوائد العلاج بالتبريد

أكدت المنتجعات الصحية المستخدمة بكثافة للكريوثيرابي أن العلاج بالتبريد يساهم في حرق الدهون وتحسين حالة البشرة، كما تساعد على تعزيز مرحلة الشفاء وإعادة التأهيل، من خلال تضييق الأوعية الدموية الذي يؤدي إلى خفض تدفق الدم نحو الأطراف و يحد من الالتهابات في النسيج المحيط بالأماكن المصابة ليمنع اتساع الالتهابات. كما أن إطلاق الجسم لمادة الأدرينالين يشفي الألم ويمنح شعورا بالارتياح والسعادة.

طريقة العلاج بالتبريد

يتم علاج كامل الجسم بالتبريد في أماكن تشبه الساونا وهي عبارة عن غرف يقف بداخلها المريض، حيث تدوم الحصص عادة بين دقيقتين أو ثلاث دقائق، بشرط أن يكون الهواء جافا وغير متحرك و يكون الجلد جافا ويحمى الأنف والفم والأطراف. وتكون الجلسة مريحة وخالية من الألم ويمكن للمريض ايقافها متى يشاء.

آراء علمية متناقضة حول الكريوثيرابي

رغم الاقبال الشديد على العلاج بالتبريد، خاصة من قبل الرياضيين، الا أن الآراء العلمية والدراسات حول هذه الظاهرة ما زالت متناقضة وانقسمت بين مؤيد ورافض لهذه التقنية العلاجية الحديثة.

توصلت دراسة ألمانية، سنة 2015، إلى ان هذه التقنية تدفع
The الجسم للدخول في حالة من اليقظة والاستعداد للمكافحة، عبر ضخ طاقة إضافية نحو العضلات، وتضييق الأوعية الدموية، ما يحد من الالتهابات التي تؤدي لتدفق الكريات البيضاء نحو مكان الإصابة. كما أشارت بعض الدراسات الأخرى إلى أنه يحد من مستوى الالتهابات ويخفض من هرمون الكورتيزول الذي يسببه التوتر.

في شمال لندن ، يقوم مستشفى بي إم آي الخاص ، بتقديم جلسات علاج بالتبريد لكامل الجسم، تبلغ كلفتها 50 جنيه إسترليني. ويقر بنجاعتها في علاج التهابات المفاصل ومشاكل العمود الفقري والتهابات العضلات والتمزق العضلي وآلام الظهر.
في المقابل، توصلت مجلة كوشران المعروفة في عالم الصحة، إلى أنه لا توجد أدلة كافية تثبت بأن الكريوثيرابي يساعد على إراحة العضلات ومعالجتها بعد التبريد. فيما اكدت دراسة فرنسية أخرى إلى أن هذا العلاج ليس لديه تأثير فعلي على مستويات الأدرينالين في الجسم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد