بيت وأسرةغير مصنف

11 نصيحة تحميك من عمليات الاحتيال عبر الإنترنت

سنويا، يقع مئات الآلاف من الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم ضحايا لعمليات الاحتيال عبر الإنترنت. ففي الولايات المتحدة الأمريكية فقط، تقدر الخسائر المالية المرتبطة بمثل هذه العمليات بمبلغ قيمته 200 مليون دولار سنويا. والمثير للاهتمام أن 15 بالمائة فقط من ضحايا هذه الجرائم يبلّغون عن ذلك، بينما يتجاهل البقية المسألة، مما يعني أن الخسائر الحقيقية قد تكون أكبر بكثير.

وفي الغالب، لا يمكن استرجاع الأموال التي وقع خسارتها. وعلى هذا الأساس، نقدم فيما يلي 11 نصيحة قد تجنب المرء الوقوع في فخ عمليات التحيل.

 

1- التأكد من هوية الشخص قبل قبول عرض الصداقة على موقع الفايسبوك

إذا قدم أحدهم عرض صداقة إليك على الفايسبوك، وكان لديكما أصدقاء مشتركون، حاول التأكد من صحة هوية الشخص الحقيقية. بالإضافة إلى ذلك، يجب توخي الحذر عند  قبول طلبات الصداقة من الأشخاص الذين يُظهرون جزء من الأصدقاء وعددا قليلا من الصور الشخصية. فهذا النوع من الحسابات يوحي بأن الشخص إما مبتدئ في عالم الفايسبوك، أو من المتحيلين. وفي كل الحالات، يجب أن نحتاط عند التعامل مع الأشخاص الذين يمتلكون بيانات مبهمة على مواقع التواصل الاجتماعية لا توضح هويتهم وصفتهم.

 

2- إجراء محادثة فورية للتعارف

قد يعتبر التوجه الفوري لإجراء محادثة على تطبيق الرسائل مع شخص مجهول، من العلامات التي تؤكد رغبة ذلك الشخص في التحيّل. وتجدر الإشارة إلى أنه في كثير من الأحيان يعتمد المجرمون على الرسائل الإلكترونية لتنفيذ خططهم.

 

3- التحقق من الصور

من المهم استخدام تطبيق البحث عن الصور. ومن خلال ذلك، من الممكن معرفة ما إذا كانت هذه الصور حقيقية أوقد وقع استخدامها من قبل شخص آخر باسم مختلف، إذ من الممكن أن تجد أن هذه الصور موجودة في قائمة المحتالين.

 

 

 

4- التحقق من المعلومات المعروضة

إذا قابلت شخصا ما على مواقع التواصل الاجتماعي، من الضروري التأكد من المعلومات التي قدمها لك. وفي هذا الإطار، قد يمثل غياب أي معلومات عنه مصدر شك. من جهة أخرى، من الممكن التأكد من اسم الشخص عن طريق قائمات المجرمين المتاحة على شبكة الإنترنت، ما من شأنه أن يحميك من الوقوع ضحية للاحتيال عبر الإنترنت.

 

5- التحقق من الرسائل النصية المرسلة إليك

قد يلجأ المحتالون إلى استعمال الرسائل النصية نفسها مع أكثر من شخص وقد تكون الرسائل قديمة. وفي حال ساورك الشك حول أسلوب الحوار، عليك أن تتوخى الحذر وتحاول عدم مواصلة الدردشة، خاصة أن الكلام بطريقة مريبة أو بطريقة شبه آلية يمثل مصدرا للشك.

 

 

 

6- طلب الدردشة عن طريق الفيديو

تتمثل أسهل طريقة للتأكد من هوية الشخص الحقيقية، في أن تطلب منه بكل بساطة إجراء محادثة فيديو، علما بأن المحتال عادة يتجنب إظهار وجهه أو التحدث بهويته الحقيقية. لذلك، إذا كان الشخص محتالا فمن المؤكد أنه سيرفض الانتقال إلى محادثة فيديو وبالتالي ستحمي نفسك من أي احتمال التعرض للاحتيال.

 

 

7- التحقق من المكان الذي يخاطبك منه الشخص الآخر

على سبيل المثال، من الممكن أن تسأل محاورك عن المدينة التي التقط فيها الصور التي عرضها على حسابه الخاص. وفي هذه الحالة، قد لا يجيبك بدقة عن استفساراتك، وهذا في حد ذاته أمر قد يثير الشبهة نحوه. لذلك، يجب أن تحاول التثبت من الصور المعروضة التي ستساعدك في معرفة هوية المحاور.

 

8-  كن حذرا مع جمع التبرعات

قد يحاول بعض الأشخاص جمع التبرعات على شبكة الإنترنت، ولكن، قد يستخدم المحتالون هذه الوسيلة للاحتيال. وفي هذا الصدد، يجب أن تساعد فقط الأشخاص الذين يقدمون لك وثائق مفصلة تؤكد نوعية نشاطاتهم ويوضحون هويتهم بالتفصيل، وإلا فإن احتمال وقوعك ضحية احتيال مالي مرتفع جدا.

 

 

9- التحقق من مكان إرسال البريد الالكتروني

يحتوي كل جهاز حاسوب أو هاتف ذكي أو جهاز لوحي على عنوان خاص به، يسمح بتحديد البلد المرسل، وبالتالي، عند تلقيك لبريد إلكتروني سترى عنوان المُرسل.  لهذا السبب، يجب أن تتعلم كيفية فهم وتحليل مصدر الرسالة (الباد القادمة منه). ومن جهة أخرى، يجب أن تنتبه لعلبة البريد الإلكترونية الخاص بك، وإذا بدا لك أنه تم الاستيلاء عليها، عليك تغيير كلمة السر الخاصة بك على الفور.

 

10-   الاتصال بالشرطة في حال تعرضت لعملية تحيّل

إذا تعرضت لعملية احتيال عبر الإنترنت، يجب عليك تقديم شكوى للشرطة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن من أهم عوامل تطور هذه المشكلة هو امتناع أغلب الضحايا عن تقديم شكوى. وفي هذا الإطار، من الممكن الاتصال بالبنك لتجميد الحساب، إلى جانب بعض القيام بجملة من الإجراءات الأخرى. وبما أنه من المستحيل استعادة الأموال في أغلب الأحيان، لا يقوم ضحايا الاحتيال بالتوجه للشرطة.

11- لا ترسل المال للغرباء

هذه قاعدة بسيطة للغاية؛ لا ترسل المال للغرباء. ففي التعاملات المالية، يفضل الاستعانة بالأقارب أو الأصدقاء والمعارف لا غير.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد