مجتمعغير مصنف

5 أمور يجب ان تتفاداها عند استقالتك

يُعد اتخاذ قرار بالاستقالة من العمل، من بين أحد أصعب القرارات التي قد يواجهها الموظفون في حياتهم، حيث يمر الشخص في بعض الأحيان بلحظات صعبة جداً، تجعله في حيرة من أمره، ومتردداً بشأن الاستقالة من العمل أو تحمل المتاعب والاستمرار في العمل.

في الأثناء، تزداد قناعة الشخص بضرورة الاستقالة من العمل عندما يضطر إلى التعامل مع ظروف صعبة خاصة فيما يتعلق بقضايا المؤسسة الشائكة. في المقابل، يصر الموظف على الاستمرار في أداء مهامه في ظل أجواء العمل السلسة، التي تخلو من المشاكل.

عموما، يجب على الشخص تقديم استقالته بشكل مهني يراعي فيه احترام شخصه ومكان عمله، عند اتخاذه قرارا نهائيا بضرورة ترك المكان. وفي الأثناء، تؤثر طريقة استقالة الفرد على مكان عمله المستقبلي. ومن هذا المنطلق، هناك بعض الأمور التي ينبغي تجنبها في حال كان الفرد يعتزم الاستقالة من عمله.

1- عدم الإفصاح عن السبب الحقيقي لاستقالتك

عند اتخاذ قرار نهائي بترك مكان العمل، ستبادر إدارة المؤسسة المعنية بالتساؤل حول السبب من وراء ذلك. في الحقيقة، يغفل بعض الأشخاص عن هذه النقطة المهمة، حيث لا يفصحون البتة عن الأسباب التي تقف وراء قرار ترك العمل. وذلك في محاولة منهم لضبط أنفسهم وعدم السماح لموجة الغضب التي تتملكهم بسبب الظروف الصعبة التي واجهتهم أثناء عملهم، بالانفجار في وجه المسؤولين في الشركة. ولكن، يجدر بالشخص المستقيل أن يصرح، ولو من خلال جملة مقتضبة عن السبب الذي دفعه لترك العمل، وذلك حتى لا يترك مجالا أمام التكهنات التي قد تؤذيه إثر استقالته

2 – عدم التفوه بكلمات نابية حول العمل وبقية الموظفين

في بعض الأحيان، يلجأ بعض الأشخاص الذين يعتزمون ترك مكان عملهم إلى التفوه بكلمات نابية فيما يتعلق بظروف العمل أو بقية الموظفين. وفي الغالب، يقوم الفرد بمثل هذه التصرفات بغية التعبير عن الغضب الكامن في داخله بسبب ظروف العمل السيئة، مما يساعده على شعور بالراحة النفسية إثر ترك العمل. في المقابل، لن تبعث تلك الطريقة الراحة في نفس الشخص سوى لفترة قصيرة، نظرا لأن التفوه بكلمات نابية سيؤثر عليه سلبا في المستقبل في حال صادف أحد زملائه السابقين في مكان عمله الجديد.

3- عدم الاهتمام بنظام المؤسسة والتزامات العمل قبل الاستقالة

من المهم للغاية أن يدرك الشخص الذي يعتزم الاستقالة أن جهوده وانضباطه في العمل وأدائه لمهامه على أحسن وجه قبل المغادرة، سيبقى راسخا في ذهن أي موظف جديد سيحل محله بعد استقالته. وبالتالي، من الضروري أن يولي الشخص المستقيل أهمية بالغة لنظام المؤسسة وأن يتسم بالمهنية قبل الاستقالة، وذلك حتى يترك انطباعا جيدا بشأن إمكانياته وقدراته في العمل. في الوقت ذاته، سيجنبه ذلك التعرض لأي إساءة من قبل العاملين الجدد، خاصة فيما يتعلق بالفوضى التي خلفها في العمل.

4- تحفيز زملاء العمل حتى يتركوا بدورهم مكان العمل

في هذا الصدد، ينبغي على أي موظف ينوي الاستقالة من عمله أن يتجنب حث زملائه على ترك العمل، من خلال قول عبارات من قبيل “أنا أنقذت نفسي، أنقذوا أنفسكم أيضا”. من جهة أخرى، ينصح بعدم كتابة رسائل وداعية بشكل مبالغ فيه، على غرار إخبار زملائك في العمل أنهم يستطيعون النجاح بغض النظر عن ظروف العمل الصعبة. ففي الحقيقة، تحيل مثل هذه الرسائل إلى أن العمل شاق للغاية، في حين لا تستطيع من خلالها تحفيز زملائك على مواصلة العمل. عموماً، من الأفضل تجنب الحديث عن طبيعة ظروف العمل حين تكون بصدد المغادرة، والتركيز على طبيعة العلاقات الاجتماعية التي تربطك بزملائك في العمل.

5- التسبب في أضرار معنوية ومادية لمكان العمل قبل مغادرته

في معظم الحالات، يعتبر مكان العمل بمثابة مرجعية لمختلف أماكن العمل الجديدة التي قد يقدم الشخص طلبا لنيل منصب فيها. وفي حال أقدم الشخص على التسبب في أضرار معنوية أو مادية للمؤسسة التي كان يعمل بها قبل استقالته، فقد يترتب عن ذلك حرمانه من نيل وظيفة في أماكن عمل جديدة. ومن هذا المنطلق، ينبغي على الشخص أن يتسم بالمهنية قبل تركه لمكان عمله، وذلك حتى يعكس صورة جيدة بشأن تصرفاته. وفي الأثناء، سيكون مكان عملك السابق جهة داعمة لك في وظيفتك الجديدة مستقبلاً.

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.