رياضة

أبطال أقصتهم المنشطات

يحدث أن تنطفئ فجأة الأضواء عن نجم رياضي فيفقد الشهرة التي حققها طيلة مسيرته الرياضية، بعد أن يسقط في فخ المنشطات، ليتحول الى ضحية جديدة من ضحايا هذه الافات، فتتحول حياته من قصة نجاح وتتويجات الى مأساة حقيقية.

آفة تعاطي المنشطات اقترنت بنجوم كبار من العالم. فبمجرد أن تذكر المنشطات تقفز إلى الذهن مباشرة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، حيث تم ايقافه سنة 1991 لمدة 15 شهرا بسبب ثبوت تعاطيه “الكوكايين”، ورغم عودته الى الملاعب فقد تكرر السيناريو أثناء لقاء الأرجنتين ونيجيريا في كأس العالم سنة 1994.

ونذكر كذلك نجمة التنس العالمية الحسناء ماريا شارابوفا بعد أن ثبُت تعاطيها للمنشطات على شكل دواء يحتوي مادة ميلدونيوم، وهي مادة أضيفت في لائحة المحظورات من قبل لجنة المنشطات العالمية في يناير/جانفي 2016، مما دفع الاتحاد الدولي للتنس لإيقافها فغابت لفترة طويلة عن ملاعب التنس وتراجعت عن المراكز الأولى في التصنيف العالمي.

ولم يسلم العالم العربي من تفشي هذه الآفة حيت تورطت بعض الأسماء من الرياضات الفردية والجماعية نذكر منهم:

وصيف بطل العالم في الجيدو المغربي صفوان عطاف

بسبب تناوله لمكمل غذائي يحتوي على مادة محظورة تم ايقاف المغربي صفوان عطاف، وصيف بطل العالم في الجيدو 2011، خلال بطولة الألعاب العربية التي أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة عام 2011 لمدة شهرين فقط بعد أن أثبت للجنة مكافحة المنشطات حسن نواياه.

لاعب مولودية الجزائر خير الدين مرزوقي

تعرّض هداف مولودية الجزائر خير الدين مرزوقي للإيقاف لمدة 4 أعوام فى يناير/جانفي 2016 بعد ثبوت تعاطيه لمادة “ميثيلكسانيامين” المنشطة من قبل لجنة الانضباط التابعة لرابطة دورى المحترفين الجزائري، عقب مباراة فريقه أمام اتحاد العاصمة بمسابقة الدوري الجزائري.

المصارع المصري كرم جابر

تعرض صاحب ذهبية أولمبياد أثينا 2004 وفضية أولمبياد لندن 2012، للايقاف لمدة عامين بسبب ثبوب تعاطيه للمنشطات، وتم حرمانه من المشاركة في أولمبياد البرازيل 2016 .

نجم كرة القدم السعودي محمد نور

تم استبعاد نجم اتحاد جدة والمنتخب السعودي محمد نور عن المستطيل الأخضر لمدة 4 أعوام في نوفمبر 2016  بسبب تعاطيه عقار “أمفيتامين” المحظور. ليسدل الستار بذلك على مسيرته الكروية. مما شكل ضربة موجعة لعشاق كرة القدم السعودية.

لاعبة التايكواندو المغربية حكيمة المصلاحي

اثر تأهلها إلى أولمبياد ريو دي جانيرو سنة 2016 سقطت البطلة المغربية في رياضة التايكواندو حكيمة المصلاحي في اختبارات الكشف عن المنشطات، حسب التقرير الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة.

اللاعب الجزائري يوسف البلايلي

اعترف لاعب اتحاد العاصمة الجزائري والترجي الرياضي التونسي سابقا، بتناوله المنشطات ورفض الخضوع للفحوصات الطبية داخل اللجنة التابعة للاتحاد الإفريقي «كاف»، والتى تم على اثرها إيقافه لعامين، بعد أن خضع لفحص المنشطات عقب لقاء فريقه أمام مولودية العلمة الجزائري، ضمن منافسات دوري المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.

العداء المغربي عبد الرحيم بو رمضان

تمت معاقبة العداء المغربي عبد الرحيم بورمضان من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى  بالإيقاف لمدة عامين بسبب المنشطات.

وبتلك العقوبة فقد جميع النتائج التي حققها، بما فيها المركز الرابع الذي حققه في بطولة العالم بدايغو كوريا 2011.

في ما يلي فيديو بياني عن تناول المنشطات في المسابقات الرياضية

مخاطر تعاطي المنشطات

طمعا منهم في تحقيق أفضل النتائج وكسر أرقام قياسية يصعب بلوغها بالتمارين العادية، يلجأ بعض الرياضيون الى تعاطي انواع من المنشطات، عن طريق الحقن أو عن طريق الفم، قبل مواعيد المسابقات او خلالها. الهدف طبعا هو الكسب غير المشروع للبطولات واختصار الطريق إلى القمة دون وعي بأن تلك القمة ليست الا وهما يستفيقون منه لحظة ضبطهم في قضية تعاطي فتنتهي مسيرتهم فضلا عن الأضرار التي قد تودي بحياتهم إلى الموت.

وفي ما يلي نستعرض لكم بعض مخاطر تعاطي المنشطات:

  • سقوط الشعر ونزيف الأنف واضطرابات معوية
  • الضعف الجنسي الذي يصل إلى حد العجز الجنسي
  • أمراض الكبد المختلفة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد
  • الأرق العصبي المستمر مع أمراض نفسية وعصبية
  • ضعف وهبوط في وظائف الجهاز الدوري والتنفسي
  • ارتفاع ضغط الدم والنبض
  • الموت المفاجئ نتيجة تعاطي كميات كبيرة من المنشط.

الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في الرياضة

للحد من استفحال ظاهرة تعاطي المنشطات أصدر القانون الدولي لمكافحة المنشطات اتفاقية تضمنت الإجراءات التالية:

  • الحدّ من العقاقير أو الوسائل المحظورة المتوافرة للرياضيين (باستثناء تلك المستخدمة لأغراض طبيّة مشروعة)، بما في ذلك إجراءات مكافحة الاتجار.
  • تيسير عمليات مراقبة تعاطي المنشطات ودعم البرامج الوطنيّة لإجراء الاختبارات.
  • حجب الدعم المالي عن الرياضيين وأفراد الأطقم المعاونة لهم إثر انتهاكهم أي قاعدة من قواعد مكافحة المنشطات، أو عن المنظمات الرياضيّة التي لا تمتثل لأحكام المدوّنة.
  • تشجيع منتجي المكملات الغذائيّة وموزعيها على وضع “ممارسات فضلى” في مجال وسم وتسويق وتوزيع المنتجات التي قد تحتوي على مواد محظورة.
  • دعم الجهود الرامية إلى توفير تعليم خاص بمكافحة المنشطات للرياضيين والمجتمع الرياضي بنطاقه الواسع.

مروى وشير

الوسوم

اترك رد