بيت وأسرة

مضار حبوب منع الحمل

تنتشر حبوب تحديد النسل أو تنظيم  وتأخير الحمل بين اكثر من مائة مليون سيدة في العالم، فيما تحرص يوميا  على تناولها حوالي 50 بالمائة من النساء في العالم الغربي، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و44 سنة.

وفي العالم العربي  تغيب  الإحصائيات الدقيقة،  باستثناء تونس التي سجلت بداية من 2014 تراجع في استعمال هذه الحبوب، حيث   كانت في حدود  62 بالمائة إلى حدود 2012  (وفق إحصائيات الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري) تليها المغرب ولبنان.

تحدث حبوب منع الحمل خللا وتغيرات في الهرمونات لدى المرأة  وهو ما يؤدي إلى شعورها بالقلق والتوتر المستمر وزيادة الوزن. كما تساهم هذه الحبوب في تقليل الرغبة الجنسية عند المرأة جراء تغيير الهرمونات لديها و احتوائها على الإستروجين الصناعي، مما يساهم في خلق العديد من المشاكل الزوجية أحيانا.

تعاني المرأة جراء هذه الحبوب أيضا من اضطرابات في  الدورة الشهرية وهو ما يبعث على القلق مع مرور الوقت،  سيما إذا أصبحت تعاني من  المزاجية و العصبية وينتابها  شعور  بالغثيان و الصداع  عند بداية استخدام هذه الموانع.

كما تؤثر حبوب تحديد النسل على نمو الشعر بشكل طبيعي  وتضعف بصيلاته، على غرار احتباس الماء في الجسم و زيادة نسبة الدهون والشحوم. بالاضافة الى الافراط في الطعام لدى أغلب السيدات و زيادة  مخاطر الإصابة  بجلطات الدم  خاصة  لدى النساء المدخنات فوق سن ال35 سنة.

تتعرض المرأة الى احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي و مشاكل في الكبد  اذا طالت فترة استعمال هذه الموانع، والتي من شأنها أن تساهم في تاخر الحمل بعد الانقطاع عن تناولها لمدة تتراوح بين 6 و9 أشهر.

لهذه الأسباب، يشهد  الإقبال على تناول  حبوب منع الحمل تراجعاً خلال السنوات الأخيرة  في العالم العربي، حيث أصبحت السيدة  تلتجئ إلى وسائل  منع الحمل التقليدية  كالاعتماد على الحساب وعدم إقامة علاقات جنسية في فترات معينة وعيا منها  بخطورة التأثير السلبيل هذه  الحبوب  على المدى الطويل على جسمها وحالتها  النفسية.

دلال الحاج صالح

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد