مجتمعالرئيسي

نساء غزة: قصص نجاح رغم المعاناة

أحيانا قد تستحق جوانب الحياة العادية التوثيق الفوتوغرافي. في هذه السلسلة من الصور، نعرض وجوها لا نراها عادة في وسائل الإعلام، خاصة الغربية منها، عن نساء غزة العاملات في مختلف قطاعات المجتمع واللائي ذللن، كل بطريقتها، شتى العقبات والتحديات التي يفرضها عليهن واقع العيش في ظل الحصار والإحتلال.

ديما شيشا: رسامة على البلور

تبلغ ديما شوشا من العمر 27 عاما، وتعمل في مجال الرسم على البلور في غزة، ولديها محلها الخاص. وعلى الرغم من أن الحصول على المواد الأولية صعب بسبب الحواجز التي تفرضها إسرائيل على التصدير، ناهيك عن الضرائب المسلطة على حكومتي غزة والضفة الغربية، إلا أن ديما كانت صبورة جدا في عملها، ووتشعر بسعادة بالغة كلما علمت أن إحدى ابتكاراتها الفنية قد وصلت إلى أماكن لم تزرها قط في مختلف أرجاء المعمورة.

مادلين كلاب: صيادة

تبلغ مادلين كلاب من العمر 25 عاما، وهي المرأة الوحيدة (حسب علمها) التي تعمل في الصيد في غزة. إنه عمل شاق وصعب خاصة أن قطاع صيد الأسماك يشهد تدهورا مطّردا. حين التقيناها جلبت معها كتبها وكراساتها إلى واجهة البحر لأنها تستعد لخوض الامتحانات، وتطمح أن تخوض غمار السياسة وتغدو وزيرة يوما ما. كان والد مادلين صائد سمك أيضا قبل أن تسوء صحته، ولأنها كبرى أخواتها كان عليها تسلم المشعل حتى تعول عائلتها. يعلق الناس أحيانا على مزاولتها مهنة ذكورية، فالصيد للرجال كما يقولون، ولكنها لا تبالي وترد بتصميم “أنا حرة وأفعل ما أراه صالحا”.

نتاشا: أستاذة موسيقى

تبلغ نتاشا من العمر 37 عاما، وتعمل أستاذة موسيقى في المعهد الموسيقي الوحيد في غزة.تشعر نتاشا بالرضا لما تقوم به، لأنها تؤمن أن هذا يساعد طلبتها على نسيان الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها كل يوم.

أريج أبو عيد: مخرجة أفلام

تبلغ أريج أبو عيد من العمر 24 عاما، وهي مقيمة في النصيرات، مخيم اللاجئين في غزة. بعد دراستها الصحافة والعلاقات العامة اتجهت إلى صناعة الأفلام، وصنعت عديد الأفلام عن واقع المرأة في غزة والصعوبات المجتمعية التي تواجهها، وعرضتها في مهرجان الأفلام في النرويج.

لكن، بسبب العراقيل المادية اضطرت أريج للبحث في مكان آخر عن دخل قار لها، وهي تعمل الآن موظفة استقبال في إحدى أقدم الفنادق في مدينة غزة، فندق ومطعم “مارنا هاوس”.

ميسون ثابت: صيدلانية

تبلغ ميسون ثابت من العمر 29 عاما، وهي تدير صيدلية في غزة. تنجز كل الأعمال اليومية لمالك المحل، وقد أخبرتني انها تشعر بانها محظوظة لتوفقها في الحصول على عمل في اختصاصها، فنسب البطالة في غزة مرتفعة جدا.

نور بيه: صاحبة عيادة للعلاج النفسي

تبلغ نور نبيه من العمر 28 عاما، وتدير عيادة للعلاج الطبيعي. تقول نور إن أهل غزة يفتقدون للأسف ثقافة العناية بصحتهم النفسية والبحث عن العلاج والإحاطة الضرورية عند حدوث الأزمات النفسية وهي كثيرة في ظل الحصار والتضييق على القطاع.

أمل أبو نهلة: صاحبة مطعم

تبلغ أمل أبو نهلة من العمر 50 عاما، وقد حققت حلمها أخيرا بافتتاحها مطعمها الخاص، وسمته “زمان”. تدير أمل المطعم بمساعدة زوجها وأبنائها. المسخن، وهي أكلة فلسطينية تعد من الدجاج المحمر والتوابل والبصل وتؤكل مع الخبز، والسماقية وتُصنع من حساء اللحم والسماق والطحينة، إحدى أبرز الأكلات التي يقدمها المطعم.

تحقيق:  عبير أيوب

 


 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد