ثقافة

“إيموجي” المتحجبة: من غرفة فتاة سعودية إلى العالم

بدأت القصّة، خلال محادثة جماعيّة، بين ريوف الحميدي وصديقاتها على تطبيقة “واتساب”، عندما قرّرن تسمية المجموعة “رموز إيموجي تمثّلنا “، ولم تجد ريوف صورة إيموجي لفتاة محجّبة تمثّلها بقائمة الرموز التعبيريّة.

فقرّرت مراسلة هيئة “يونيكود”، المنظّمة غير الربحيّة المسؤولة عن تنظيم الابتكار والموافقة على الرموز التعبيريّة، وذلك بغرض اعتماد “إيموجي” محجّبة، ليتمّ استخدامه في مختلف التطبيقات.

أخذت المنظّمة مقترحها بشكل جدّي، وأعلنت فيما بعد شركة آبل أنّها ستُضيفه إلى الأيفون في تحديثه القادم.

“إيموجي” يرسّخ التسامح:

تقول ريوف أنّ هذا الرمز التعبيري على الهواتف الجوّالة لن يغيّر العالم، لكنّه يدعو إلى التسامح، حيث سيعتاد الجميع على فكرة تواجد المحجّبة في كلّ مكان. كما يمكن أن يكون رمزا يعبّر عن المناسبات الدينيّة لدى المسلمين، ويمثّل ملايين المحجّبات في العالم.

وأضافت ريوف أنّها أرادت أن يتاح الرمز بألوان بشرة مختلفة، عند وضع تصوّر مبدئي لمظهر الرمز، لأنّ ملايين النساء من مختلف الأعراق يرتدين الحجاب.

ويُذكر أنّ ريوف الحميدي سعوديّة الأصل، تعيش في ألمانيا مع عائلتها منذ 5 سنوات وتبلغ 16 عاما. وقد عرضت فكرتها، في سبتمبر 2016، ووصلت للمستخدمين في 2017.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد